آليَّات اشتغال المتخيّل الإسلامي وخصائصه: الفردوس والجحيم أنموذجاً

فئة :  أبحاث محكمة

آليَّات اشتغال المتخيّل الإسلامي وخصائصه: الفردوس والجحيم أنموذجاً

 آليَّاتَّ اشتغال المتخيّل الإسلامي وخصائصه:

الفردوس والجحيم أنموذجاً([1])


الملخّص:

يأتي هذا الفصل بعد أن نظرت المؤلّفة، في الفصول السابقة من كتابها، في مباحث مهمَّة هي على التوالي: العالم الآخر في المتخيّل الكوني، جغرافيا الفردوس وجغرافيا الجحيم في المتخيّل الإسلامي. وإذا ما تمَّ لها ذلك جميعه خصَّصتْ الفصل الخامس هذا لدراسة آليَّات اشتغال المتخيّل الإسلامي في موضوع الفردوس والجحيم أوَّلاً، وخصائص ذلك المتخيّل ثانياً.

فبخصوص آليَّات اشتغال المتخيّل الإسلامي، تبيّنت المؤلّفة، تعويلاً على ما توفَّر لديها من أخبار في مدوّنتها المصدريَّة، وجود ثلاث آليَّات تمَّ توظيفها في تشغيل المتخيّل الإسلامي وهي: آليَّة التضخيم (مثلاً تضخيم صورة جهنَّم تاريخيَّاً ممَّا من شأنه أن يولّد الشعور بالتشاؤم والترهيب)، وآليَّة التـأويل (تأويل مفردات قرآنيَّة غير مجمع على معانيها مثل "الزقوّم" و"صعود")، وآليَّة تلفيظ الصمت (سكوت القرآن عن الكلام على الحيوانات في العالم الآخر وتدخّل الرُّوَاة لإنطاق ما صمت عنه النصّ الديني).

أمَّا القسم الثاني من هذا الفصل فمداره على تعيين أهمّ خصائص المتخيّل الإسلامي المتعلّق بالفردوس والجحيم. وقد توصَّلت المؤلّفة إلى رصد خمس خصائص لذلك المتخيّل هي على التوالي: المتخيّل التسريدي (الكلام، من خلال خطاب أدبي سردي، على أحداث لم تقع بَعْدُ هي من إنتاج الإنسان الدّيني)، والمتخيّل التشخيصي (تحويل الأفكار القرآنيَّة المجرَّدة إلى قصص قائمة على التشخيص قصد الإقناع والتأثير في المتقبّل)، والمتخيّل التعويضي (الحضور المكثّف للنِعَم الحسيَّة والملذّات من نساء وجنس ممَّا يحقّق لدى طالب الفردوس إشباعاً نفسيَّاً وتحقيقاً لرغبات حُرِم منها في الحياة الدنيا)، والمتخيّل الوعظي (عطف القلوب على الأخلاق الفاضلة)، والمتخيّل التناصّي (التفاعل والتقاطع بين نصوص القرآن والحديث النبويّ ومنتجات المتخيّل الجمعي الحامل لرواسب ثقافة ما قبل الإسلام).

للاطلاع على البحث كاملا المرجو  الضغط هنا


[1]ـ يمثّل هذا العمل الفصل الخامس من كتاب "الفردوس والجحيم في المتخيّل الإسلامي"، تأليف: لطيفة كرعاوي، منشورات مؤسّسة "مؤمنون بلا حدود" للدراسات والأبحاث، والمركز الثقافي العربي بالدار البيضاء، ط1 2014.