الإسناد ومسالك الرواية في الخبر الديني

فئة :  أبحاث محكمة

الإسناد ومسالك الرواية في الخبر الديني

 الإسناد ومسالك الرواية في الخبر الديني:

(أخبار أسباب النزول أنموذجاً)

الجزء الثاني: طُـرُق التحمّـل والأداء


الملخّص:

نتناول في هذا الجزء الثاني من الدراسة طرُق تحمّل أخبار أسباب النزول ومصطلحات الأداء الموافقة لها. وقد استدعى منّا ذلك أن نُعرّف بها تعريفاً نظريّاً بالرجوع إلى المصادر المتخّصصة في هذا الموضوع. ثمّ أنجزنا عملاً تطبيقيّاً مداره على الأقسام الخمسة، من مجموع ثمانية نظريّاً، من طرق التحمّل ومصطلحات الأداء التي وُظّفت في أخبار أسباب النزول، وهي: السماع والقراءة والإجازة والمكاتبة والوِجادة. وخلصنا، بعد التحليل والدراسة المفصّلة، إلى أنّ مسالك رواية أخبار أسباب النزول غلب عليها التنوّع في الصِيَغ والتعدّد في المصطلح، وهي صيغ عبّرت عن موقفيْن متقابليْن: تميَّز الأوّل بالمرونة في استخدام العبارات والمصطلحات الداخلة في طرق التحملّ، واتّسم الثاني بتشدّد أصحابه في التعامل مع هذه المصطلحات. وأرجعنا الأمر إلى استفحال ظاهرة وضع الأحاديث واختلاق أخبار أسباب النزول بعد انقضاء عهد الدعوة المحمّديّة، فضلاً عن ميل علماء الحديث المتأخّرين إلى التساهل في إطلاق عبارات الأداء على مختلف طرق التحمّل دون تمييز ما يقوم بين تلك العبارات من فروق. ثمّ أقمنا البرهان على أنّ طرق التحمّل تلك مشدودة إلى مرجعيّتيْن في نقل المعرفة هما: الشفوي والمكتوب. أضف إلى ذلك التلازم الجليّ بين الحديث النبوي وعلم أسباب النزول في بنية الخبر الديني عموماً.

للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا