التأويل والشريعة: مساهمة ابن رشد في تأويليات النصوص المقدّسة

فئة :  ترجمات

التأويل والشريعة: مساهمة ابن رشد في تأويليات النصوص المقدّسة

ملخص:

الغرض من هذه المقالة هو تصحيح منزلة الفيلسوف أبي الوليد بن رشد (ت. 595/ 1198) في تاريخ التأويليات التي اشتغلت على النصوص الدينية. اشتغل خورخي غراسيا بخلفيات نظرية وفلسفية معاصرة من أجل الكشف عن قيمة مساهمة ابن رشد وحدودها في مجال التأويليات. وفي نظره، إنّ دفاع ابن رشد عن اختلاف الناس في طرق التصديق وفي التأويل وعن الاختلاف في طبائع النصوص هو ما يحدد قيمة مساهمته تاريخياً وفلسفياً.

طبعاً يمكن للقارئ المهتم بفلسفة ابن رشد في نصوصه الأصلية أن يلاحظ أنّ المؤلف الذي اشتغل على نص فصل المقال لابن رشد مُترجماً وعلى مقاطع مُلخصة ومُترجمة من الكشف عن مناهج الأدلة في عقائد الملة ـ والمؤلف لا يميز بن هذين المؤلفين بوضوح- لا يعود إلى أعمال ابن رشد التي ألفها في صناعات الجدل والبرهان والخطابة من أجل إضاءة تمييز ابن رشد بين أصناف الأقاويل التصديقية ومقدماتها؛ وبدلاً من ذلك يعود إلى أعمال أرسطو، مع ما في هذا الأمر من تفقير للنص الرشدي وتفويت لفرصة النظر إلى كتابات ابن رشد بوصفها كلاً، يساعد كلُّ جزء فيه على إضاءة صعوبات الجزء الآخر. لكن في المقابل وجبت الإشارة إلى أنّ مقاربة المؤلف تتسم بالكثير من الإنصاف والحس النقدي تجاه دعوى ازدواجية الحقيقة وتجاه من يدعي القول إنّ ابن رشد يعطي الفيلسوف الحق في امتلاك الحق في تقديم التأويل الحقيقي والأخير، وهي الدعوى التي اشتهر بها بعض العقلانيين الرشديين. ومن هذه الجهة فإنّ هذه المقالة تتكامل على نحو كبير مع مقالة أخرى كنا قد تشرفنا بنقلها إلى العربية (انظر الهامش رقم 33).

وأخيراً فإننا نود أن ننبه إلى أننا اجتهدنا إلى رد الإحالات كلها إلى أصلها العربي، أعني إلى نص فصل المقال في نصه العربي (وقد اخترنا تحقيق محمد عمارة لانتشاره)، دون أن نلغي الإحالات على الترجمة الإنجليزية الجيدة التي كان أنجزها الراحل جورج فضلو الحوراني عام 1961.

للاطلاع على الملف كاملا المرجو الضغط هنا