الرحلة إلى الآخر خلال القرن التاسع عشر

فئة :  مقالات

الرحلة إلى الآخر خلال القرن التاسع عشر

انتقل العرب إلى البلاد الأوروبية، إما في إطار مهام سياسية دبلومسية أو في بعثات تعليمية، ووقفوا على حجم تمدنها وتقدمها، ونقلوا لنا مشاهداتهم وإعجابهم بما شاهدوه، والذي دونوه في رحلاتهم، والتي سنحاول من خلال نماذج منها الوقوف على لحظة الرحلة إلى الآخر واكتشاف تفوقه.

نقل الطهطاوي في كتابه "تخليص الإبريز في تلخيص باريز"، تجربته التي عاشها في فرنسا من خلال ترأسه البعثة التي أرسلها محمد علي باشا إلى باريس، حيث قضى خمس سنوات بفرنسا (1831 - 1826) استطاع خلالها أن يقوم بمشاهدات دقيقة للعالم الحديث، ويكتسب معرفة واسعة عن المؤسسات والعادات السائدة في المجتمع الفرنسي. وقد استطاع رصد الهوَّة الشاسعة بين الغرب والعالم الإسلامي على مستوى التقدّم والحضارة. وعليه، فقد تحوَّل من البحث الفقهي، للبحث العلمي والإنساني والترجمة المنظَّمة.

كتب رفاعة الطهطاوي كتابه بهدف حثّ الدّيار الإسلامية على الأخذ بأسباب التقدّم والتَّطوّر والقوة والحضارة التي أخذت بها باريس، هذه الأسباب هي التي تشكّل الإبريز الذي سينقل البلاد من التَّخلّف نحو التقدّم، ومن الركود والجمود نحو الحركة والحياة.

لم يكن إعجاب الطهطاوي إعجابا أعمى؛ فهو يرى أن الفرنسيين "أقرب للبخل من الكرم وأن الرجال عندهم عبيد النساء وتحت أمرهن سواء كن جميلات أم لا".[1] لكنه وجد فيهم الكثير مما يستحق الثناء كحب العمل والمهارة والخفة ومحبة الغريب والميل لمعاشرته رغبة في معرفة أحوال وعادات البلدان، والوفاء بالوعد والصدق وعدم الغدر، والتفاؤل في حب الوطن والذكاء والفهم "اعلم أن الباريزيين يختصون من بين كثير من النصارى بذكاء العقل ودقة الفهم وغوص ذهنهم في العويصات، وليسوا مثل النصارى القبطة في أنهم يميلون بالطبيعة إلى الجهل والغفلة، وليسوا أسراء التقليد أصلا، بل يحبون دائما معرفة أصل الشيء والاستدلال عليه، حتى أن عامتهم أيضا يعرفون القراءة والكتابة، ويدخلون مع غيرهم في الأمور العميقة، كل إنسان على قدر حاله..."[2] واحترام دين الغير والوفاء بالحقوق الواجبة عليهم والجد في العمل والوفاء بالوعد وعدم الغدر وقلة الخيانة.

كما عبر الطهطاوي عن إعجابه بباريس، لما يسود فيها من تسامح ديني ولكونها مدينة العلم. في مقابل ذلك، انتقدها لكونها حسبه مدينة الفواحش والبدع وفي هذا يقول: "وبالجملة، فهذه المدينة كباقي مدن فرانسا وبلاد الإفرنج العظيمة مشحونة بكثير من الفواحش والبدع والضلالات، وإن كانت مدينة باريس من أحكم سائر بلاد الدنيا وديار العلوم البرانية وأثينة الفرنساوية".[3] لقد حاول الطهطاوي في أغلب ما كتب أن يفكر في طرق تدبير الدولة الفرنسية، لكنه مارس هذا التفكير بدون أن يتمكن من التخلي عن نظامه النظري الذاتي والمغلق .إنه رغم مقامه بباريس وسعيه للتفكير في فرنسا باعتبارها عالما متقدما، لم يستطع أن يتخلص من الشيخ الذي يسكن رأسه.[4]

نخلص أن "الطهطاوي أول عين عربية تأملت، بوعي عميق، ومن موقع المحب الناقد، حضارة الغرب الحديثة ممثلة في حضارة الفرنسيين خلال القرن التاسع عشر".[5] فهو من الأوائل الذين وعوا إشكالية العلاقة بين الأنا والآخر؛ فقد اكتشف حضارة الغرب المناصر للعقل والتنوير والعلم كأداة للرقي والتمدن، خلال مقامه بفرنسا، وجعل من الآخر وسيلة لفهم الذات باعترافه بتفوقه، ودعوته للاستفادة من تقدمه، واقتباس علومه، لتجاوز حالة التأخر والتخلف والانحطاط الذي ترزح فيه البلاد العربية، لتتوالى بعد ذلك مشاهدات المشارقة والمغاربة لتقدم الغرب، ومحاولة فهم أسباب تأخر البلاد العربية الإسلامية، عبروا عنها في كتب رحلاتهم.

أما في تونس، فاشتهر بتعدد الرحلات إلى الأقطار الأوربية كل من محمد السنوسي صاحب "الرحلة الحجازية"* و"الاستطلاعات الباريزية"، ومحمد بيرم الخامس صاحب "رحلة صفوة الاعتبار بمستودع الأمصار والأقطار"، كما انتقل ابن أبي الضياف إلى فرنسا رفقة المشير أبي العباس أحمد باي عام 1846، حسب ما ورد في "إتحاف أهل الزمان بأخبار ملوك تونس وعهد الأمان"، وكما تظهر صورة الآخر جلية في رحلة "أقوم المسالك لمعرفة أحوال الممالك" لخير الدين التونسي الذي يعد أهم من استوعب التاريخ الأوروبي وفهم حقيقة الحضارة الغربية في المغارب كله بدون منازع، لأنه اطلع على كتابات المؤرخين والفلاسفة الغربيين، ولم يستسلم للتيار العام المعلب والمشبع بالأفكار الجاهزة عن الآخر، حيث ساهمت زياراته، كمبعوث للباي إلى أكثر من اثني عشر بلدا أوروبيا (فرنسا وإنجلترا وألمانيا والنمسا وإيطاليا وهولندا والسويد والدنمارك وبلجيكا..)، في انبهاره بمظاهر التقدم الأوروبي في مختلف الميادين سياسيا وثقافيا واقتصاديا وعمرانيا، وتعرفه على النظم السياسية والاقتصادية والاجتماعية للبلدان الأوربية.

كما لعبت السنوات الأربع التي قضاها بباريس، لمعالجة الدعوى القضائية التي رفعها الوزير السابق بالحكومة محمود بن عياد ضد تونس دورا مهما في تعرفه على المجتمع الفرنسي والثقافة والحضارة الفرنسية التي كان متأثرا بها، وفي احتكاكه برجال السياسة وفهم أغراضهم ووضع عينه على أسباب رقي الأمم، وحاول المقارنة بينها وبين وضعية تونس، ووقف على البون الكبير بينهما، وهذا ما عبر عنه أحمد عبد السلام بقوله: "..وكثيرا ما أدت المقارنة إلى الاعتراف بتفوق الأوروبيين في غالب هذه الميادين، وإلى التعبير عن الإعجاب بحكمة ملوكهم وحكامهم ونشاط شعوبهم...إن هذا الحكم لا يتصل بدين الأوربيين بل يتعلق بسيرة الناس الموافقة للعقل"[6].

ولعل الشيء الأبرز الذي لفت نظره في المدنية الحديثة هو نزعتها الديمقراطية. ومن هنا دأبه أن تتمثل تونس بالبلدان التي زارها، واطلع على أحوالها خاصة فرنسا التي كانت في ذلك الحين بلغت شوطا مهما في هذا المجال. لذلك، حاول معرفة لمَ تأخرت تونس؟ وكيف لها أن ترتقي؟ . مما كان له أثر كبير على حياته المستقبلية وبرنامجه الإصلاحي الذي ركز فيه على دعائم التقدم الأوروبي، المتمثلة في التربية والتعليم والقوانين التنظيمية والنهضة الاقتصادية.

لقد أدرك خير الدين باشا أن تغيير أوضاع البلاد التونسية، لا يمكن أن يتم دون تغيير في الأوضاع السياسية عبر مؤسسات دستورية قائمة على العدل والمساواة والحرية. لذلك، اعتمد على فكر إصلاحي ينطلق من فكرة الاقتباس من الغرب كسبيل للرقي مع الحفاظ على الأصالة.

كذلك الشأن في المغرب؛ فقد شكلت الرحلات السفارية التي قام بها العديد من رجال المخزن إلى البلاد الأوروبية خلال القرن التاسع عشر، والتي جاءت في إطار مهام دبلوماسية أو في إطار مهام خاصة، شكلا من أشكال الاتصال بالأوروبيين، واكتشاف حجم تمدنهم وتأخرنا في شتى مناحي الحياة السياسية والعسكرية والاجتماعية والاقتصادية والتقنية والثقافية. وتحتفظ لنا رسائلهم وما كتبوه عن إعجابهم وانبهارهم بما وصلت إليه أوروبا من تقدم، وساهم تدوين هاته المشاهدات في بلورة نظرة جديدة وقلقة للذات والمصير، وبالتالي التفكير في التحديث والإصلاح والاستفادة من العلوم الأوروبية وابتكاراتهم في مختلف المجالات. ولا يسعنا المجال في هاته الدراسة للحديث عن أمثلة من هاته المشاهدات، بل سنكتفي بذكر أهم الرحلات السفارية خلال القرن التاسع عشر، والتي كان لها تأثيرها في بلورة فكر جديد، يروم الإصلاح، وهذه أمثلة لبعضها، والتي أبدى أصحابها إعجابهم وانبهارهم لما وصلت إليه أوروبا من تقدم وتمدن على كافة المستويات:

رحلة محمد بن عبد الله السفار التطواني إلى فرنسا في سفارة القائد أشعاش عامل تطوان مباشرة بعد هزيمة إيسلي عام 1845.

تعد أول رحلة سجلت أحوال البلاد الغربية بالمغرب خلال العصر الحديث، أبدى صاحبها إعجابا ببعض التنظيمات التي شاهدها كالسكن العمراني الحضري والبدوي، كما وصف نظام الصحافة ووظائف النظام البرلماني والنظام المالي (ميزانية الدولة ومداخيلها ومصاريفها ..)، والذي علق عليه محمد داود صاحب "تاريخ تطوان" بقوله: "..وقد أسهب في هذا الموضوع إسهابا، ولعله كان يتمنى لو كان شيء من ذلك النظام المالي في بلدة أيضا".[7]

رحلة محمد بن عبد الله الكردودي، والتي سماها "كشف الغمة في أن حرب النظام حق على هذه الأمة" عام1848، دعا خلالها للحصول على أسباب التقدم الأوربي.

"رسالة العبد الضعيف إلى السلطان الشريف" لابن عزوز المؤلفة عام 1849، وتوجد مخطوطة بالخزانة الملكية تحت رقم1623، وهي موجهة للسلطان عبد الرحمان بن هشام (1822-1859)، تدور حول تنظيم الجيش وتسليحه وتنظيمه لتحرير الجزائر من الفرنسيين، واقترح الاعتماد الكلي على أوروبا (بلاد النصارى) لتزويد الجيش المغربي بالأسلحة الحديثة، "وبالرغم من الطابع الجهادي للرسالة، فإنها تلمح ضمنيا إلى ضرورة الانفتاح على أوروبا واقتباس مناهجها العسكرية وتقنياتها الحربية".[8]

رحلة الوزير الكاتب إدريس بن إدريس العمراوي إلى فرنسا عام1860 عنونها بـ "تحفة الملك العزيز بمملكة باريز". أبدى إعجابه ببعض المخترعات الصناعية الأوروبية، ودعوته الأخذ بها من ذلك قوله حول الآلة الخاصة بالطباعة: "..وهذه الآلة التي اتخذوها للطبع، هي في كل الأمور عامة النفع معينة على تكثير الكتب والعلوم...يكفيك من شرفها وحسن موقعها رخص الكتب التي تطبع بها، وقد اعتنوا بتصحيحها وبالغوا في تهذيبها مع جودة الخط وإيضاح الضبط".[9]

إلا أن العمراوي أبدى الإعجاب، ولكن لم يعترف بتفوق الآخر . وعلقت بهيجة سيمو على ذلك بقولها: "..الوسط المغربي الذي عاش فيه، ما كان ليسمح له قطعا بالاعتراف صراحة أو ضمنيا بتفوق الكفار، وبالتالي تأخر أمته أمة الإسلام".[10]

الرحلة الإبريزية إلى الديار الإنجليزية لمحمد الطاهر الفاسي إلى بريطانيا (صيف 1860).

إتحاف الأخبار بغرائب الأخبار لإدريس الجعايدي، زار فيها صاحبها كل من فرنسا وبلجيكا وإيطاليا وإنجلترا (1876)، والتي قال عنها الناصري: "اشتملت على كل نادرة وغريبة وأفصحت عن صنائع الإفرنج وحيلها العجيبة".[11]

إلا أن ما يلاحظ على هاته الكتابات، أنها تمثل لحظة الهزيمة والاكتشاف، واكتفت بالتعبير عن الانبهار والإعجاب بثقافة الآخر، وجسدت صورا من نظرة النخبة المثقفة المغربية نحو الآخر الأجنبي، وتجسيد للهوة الحضارية بين المغرب وأوروبا من الناحية العلمية والتقنية ومن الناحية الدينية أيضا. كما تشخص هذه الرحلات صدمة الحداثة والرغبة في اليقظة والبحث عن مظاهر الاختلال والفساد بهدف البحث عن الحلول الناجعة التي يمكن اقتباسها من الغرب المتقدم. كما تعكس هاته الكتابات البنية الفكرية والنفسية للنخبة المغربية، والتي تتأرجح ببن ثنائيات: القبول/الرفض والانغلاق/الانفتاح والقطيعة/التقارب والنقل/ العقل والتقيد/ التحرر والتقليد/ التجديد والقوة الروحية/ القوة المادية.

فعلى الرغم من أن النظرة للأوروبي تغيرت لدى الذين انتقلوا لأوروبا عن نظرة السابقين للآخر؛ إلا أنها لم تستطع التخلص نهائيا من القاموس السابق . فهذا الفقيه السفار التطواني يقول: "عبدة الأوثان القائلين بالأبوة والنبوة"[12] رغم أنه اعتبر الفرنسيين أهل حضارة حقيقية، واستغرب مظاهرها استغراب الاعتراف بها. فالبنية العامة المهيمنة على مجمل الفكر المغربي الحديث في النصف الثاني من القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين، كما أن هاته الكتابات لم تصل إلى عمق مشكلات المجتمع المغربي بنقد بنياته التقليدية وإبراز مظاهر تخلفها مقارنة بما شاهدوه في الدول الأوربية، وهو ما يعكس عدم قدرتهم على الخروج من دائرة المثقف المخزني إلى دائرة المثقف اللامخزني.[13] ومما زاد من تعميق الوعي بضرورة الإصلاح ما تناقله الحجاج من أصداء للحركات الإصلاحية التي كانت آنذاك بالمشرق في عهد محمد علي وما وصل من أصدائها للنخبة المخزنية، وبالتالي محاولة التقليد والاقتباس من هاته التجربة الإصلاحية، وهو ما حدث فعلا في عهد الحسن الأول حسب الحجوي في تلخيصه للمخطوط المجهول المؤلف المعنون بـ "الابتسام عن دولة ابن هشام" "... كيف بملوك المغرب شاهدوا على مصر من خدامهم هذه الأعمال، بل وأولادهم الذين كانوا يذهبون إلى الحج ()، ولم ينهضوا لمثلها ولا عملوا منها شيئا، وبقي المغرب في جموده هذا لمدة طويلة (...) لغاية أيام المولى الحسن الذي أدخل نوعا من النظام عليه".[14]

إذن فظهور فكرة الإصلاح بالمغرب خلال القرن التاسع عشر، تم بفعل التفوق الأجنبي، وبعد النكسات العسكرية التي عرفها المغرب خلال القرن التاسع عشر، والتي ساهمت في انتشاله من عزلته ووضعته في مواجهة تأخره وضعفه . وبالتالي أمامه خياران، إما محاولة إصلاح البنى السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والدينية للبلاد، وإما المحافظة على بنياته وقيمه الموروثة والانكفاء نحو الماضي المجيد والانعزال على الذات. كما أنه جاء تحت ضغط الدول الأوروبية على المولى عبد الرحمان وسيدي محمد بن عبد الرحمان والمولى الحسن الأول كقول دراموند هاي للسلطان محمد الرابع في آخر لقاءاته سنة 1873 بقوله: "كونوا مثل السلطان محمود الثاني أو محمد علي، حيث كان السيف في يده ورمز العدل في اليد الأخرى".[15] فالإصلاح لم يتم برغبة ذاتية أو ثمرة تطور داخلي عرفه المجتمع المغربي، بل إن مشروع الإصلاح لم يجد مكانه ضمن اهتمامات النخبة السياسية والثقافية إلا بعد الاصطدام بالأجنبي والإحساس بالضعف أمام الآخر القوي على مختلف الأوجه؛ فالفئات التي وعت ضرورة الإصلاح وحتميته أكثر من غيرها هي الفئات العليا خاصة المخزنية منها؛ وذلك على عكس التجربة الأوربية في التحديث والإصلاح التي كانت نتاج تفاعل داخلي شهدته المجتمعات الأوربية منذ بداية التاريخ الأوروبي الحديث مثلته النهضة الأوروبية وعصر النهضة والثورة الصناعية.


[1] رفاعة رافع الطهطاوي، تخليص الإبريز في تلخيص باريز، مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة، القاهرة، 2012، ص87

[2] رفاعة رافع الطهطاوي، مرجع سابق، ص84

[3] رفاعة رافع الطهطاوي، مرجع سابق، ص89

[4] كمال عبد اللطيف، التمدن والتقدم عوائق الحداثة السياسية في خطاب الطهطاوي، ضمن: في النهضة والتراكم، دار توبقال، الدار البيضاء، 1986، ص139

[5] محمد عمارة، مقدمة الأعمال الكاملة للطهطاوي، الجزء الأول ص 93

* أوردنا "الرحلة الحجازية" لأن الطريق إلى الحج خلال القرن التاسع عشر، كانت تمر عبر إيطاليا أو تتجاوزها إلى فرنسا وسويسرا ودول البلقان وكان الرحالة يصفون مشاهداتهم خلال رحلتهم.

[6] أحمد عبد السلام، مواقف إصلاحية في تونس قبل الحماية، الشركة التونسية للتوزيع، تونس، 1987، ص 156

[7] جمال حيمر، البعثات التعليمية في عهد السلطان مولاي الحسن، منشورات الزمن، مطبعة بني ازناسن، سلا، 2015، ص35

[8] بهيجة سيمو، الإصلاحات العسكرية بالمغرب1844-1912، منشورات اللجنة المغربية للتاريخ العسكري، المطبعة الملكية، الرباط، 2000، ص 103

[9] جمال حيمر، مرجع سابق، ص 37

[10]بهيجة سيمو، مرجع سابق، ص 100

[11] أحمد بن خالد الناصري، الاستقصا، دارالكتاب، الدار البيضاء، 1956، الجزء التاسع، ص 141

[12] نقلا عن محمد داود، تاريخ تطوان، مطبوعات معهد مولاي الحسن بتطوان، المطبعة المهدية، تطوان، المجلد الثالث، ص300

[13] عبد السلام الحيمر، النخبة المغربية وإشكالية التحديث، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء، 2001، ص 144

[14] محمد الحجوي، اختصار الابتسام، مخطوط خ. ع. ر. رقم ح 144

[15] جمال حيمر، مرجع سابق، ص64