السورةُ وَحدَةٌ نصيّةٌ: تطورٌ في تفسير القرآن في القرن العشرين

فئة :  ترجمات

السورةُ وَحدَةٌ نصيّةٌ: تطورٌ في تفسير القرآن في القرن العشرين

 السورةُ وَحدَةٌ نصيّةٌ

تطورٌ في تفسير القرآن في القرن العشرين([1])


ملخص:

أحدثَ تفسيرُ القرآن في القرن العشرين قطيعةً حاسمة مع الأسلوب التراثي للتفسير، الذي يمكن، بعبارة عامة، أن يُقال عنه إنّه قد استمرّ من القرون الإسلامية المبكرة إلى نهاية القرن التاسع عشر[2]. أحد تجليات هذه القطيعة هو النظر إلى السور القرآنية بوصفها وَحدَات نصيّة. سوف أحاول، في هذه الورقة العلمية، أن أثبت أنَّ هذه النظرة قد ترسّخت بدرجةٍ معقولة في التفاسير الحديثة للقرآن.

تنقسم هذه الدراسة إلى أربعة أقسام؛ حيث يقدّم القسم الأول خلفيّةً تاريخية موجزة لهذه النظرة. أما القسم الثاني، فيقدّم بياناً وصفياً للجوانب المتعلقة بهذه النظرة في مؤلفات ستةِ مفسِّرين للقرآن في العصر الحديث. ويعرض القسم الثالث تحليلاً لهذا البيان. أمّا القسم الرابع، فهو عبارة عن بضع ملاحظات عامة تشكّل خاتمة هذه الدراسة.

للاطلاع على الملف كاملا المرجو  الضغط هنا


[1] هذه الدراسة، في الأصل، ورقة علمية تقدّم بها البروفيسور مستنصر مير في ندوة علمية جرت في إحدى الجامعات الغربية في تسعينيات القرن الماضي، وقد نُشرت، مع بقية أوراق الندوة، في كتاب مستقل يحمل اسم (مقاربات إلى القرآن)، بتحرير الدكتور جيرالد هاوتينغ (G. R. Hawting)، والدكتور عبد القادر شريف. ونظراً لأهمية هذا الكتاب، تُرجمت معظم بحوثه إلى بعض اللغات الإسلامية مثل الفارسية والإندونيسية.

Approaches to the Qurˊan, eds: G. R. Hawting., and Abdul Kader, A.Shareef , New York, Routledge, 1993.

[2] يقول محمد أركون: «تجذر الفكر العربي، حتى القرن التاسع عشر، في فضاء عقلي يمكن لنا أن نصفه، مع وجود بعض الإصلاحات، بأنّه فكر قروسطي». الفكر العربي، باريس، ط3، 1985م (الطبعة الأولى 1975م)، ص 3.

La pensee arabe, 3rd ed, Paris 1985, (1st ed. 1975), p.3.