العادل وفشل العدالة

فئة :  ترجمات

العادل وفشل العدالة

العادل وفشل العدالة([1])


ملخص:

حظيت أعمال بول ريكور (1913 - 2005) باهتمام كبير من طرف المتتبعين لمساره الفكري، داخل وخارج فرنسا، بفضل أصالته وعمقه والتزامه الأخلاقي والسياسي. وقد تموقع هذا الفكر عند ملتقى ثلاثة اتجاهات، وهي: الفلسفة التأملية الفرنسية والفلسفة الألمانية (ظاهراتية هوسرل وهرمينوتيقا غادمر بالخصوص) والفلسفة التحليلية الأنجلو ساكسونية؛ وهو ما سمح لريكور بإقرار "هرمينوتيقا نقدية" تمنح الأهمية لتعدّد التأويلات.

ويندرج النص الذي قمنا بترجمته، ضمن اهتمامات هذا المفكر بقضايا العدالة في أبعادها الإتيقية والسياسية والاجتماعية، حيث اعتبر بأن معنى العدالة لا يكتسي أهميته الاجتماعية والتاريخية، إلا عندما تكون بنية الحياة المشتركة ومؤسساتها مهددة بالانهيار، بفعل الانحرافات والاختلالات التي تمثلها الهشاشة الإنسانية على المستوى الاجتماعي والسياسي.

سيؤكد ريكور عبر تحيين لآراء أفلاطون وأرسطو وكانط وهيجل واستثمارها لإثارة مسألة العنف الممارس داخل المجتمع، بأنه من الأفضل بالنسبة إلينا كضحايا محتملين، وأيضا كمعتدين محتملين، أن تكون فكرة إرضاء المذنب (عبر إعادة إدماجه داخل جماعة المواطنين)، مكملة لفكرة إرضاء الضحية (عبر تقييم الضرر الذي لحق بها). بذلك، يتراجع مفهوم الانتقام ليفسح المجال أمام مفهوم التسامح.

للاطلاع على الملف كاملا المرجو  الضغط هنا


[1] Ricœur 2, (Sous la direction de Myriam Revault d’Allonnes et de François Azouvi; Paris, éditions de L’Herne, 2004, pp.217-260