الكلام: الإعطاء، التسمية، الاستدعاء: شهادة في حق بول ريكور ومناظرة معه

فئة :  ترجمات

الكلام: الإعطاء، التسمية، الاستدعاء: شهادة في حق بول ريكور ومناظرة معه

الكلام: الإعطاء، التسمية، الاستدعاء([1])

شهادة في حق بول ريكور ومناظرة معه

ترجمة: خالد العارف ومصطفى العارف


ملخص:

بدون أن أقِرَّ حقاً بإحساس بعدم الكفاءة، أعتقد أنه أبداً لم تعُزْني القوة بمثل هذا القدْر لمقاربة الإنتاجات الشاسعة لبول ريكور في شكل دراسة أو نقاش فلسفي. كيف يمكن أن نقتصر على حيِّز واحد أو محطة من المحطات فقط على طول مسار بهذه الشساعة، مسار جدّ غني، عبر العديد من المجالات، والمواضيع والإشكالات؛ من الأخلاق إلى التحليل النفسي، ومن الفينومينولوجيا إلى الهرمينوطيقا، وحتى التيولوجيا؛ ومن خلال التاريخ ومسؤولياته التي يتطلّبها منا كل يوم منذ عشرات السنين؛ من خلال تاريخ الفلسفة ومن خلال التأويلات المُبتكَرة لمجموعة من الفلاسفة، من أرسطو أو أغسطين إلى كانط، ثم من ياسبرز وهوسرل إلى هيدغر أو ليفيناس، هذا دون أن نتحدث عن فرويد أو مجموعة من الفلاسفة الأنجلوساكسونيين، حيث كانت لريكور الشجاعة وصفاء الذهن، النادرين في فرنسا، لقراءتهم وجعلهم مقروئين، وأخذهم بعين الاعتبار في أعماله التجديدية؟ يبدو لي الأمرُ صعباً إن لم نقل مستحيلا، إذا لم نتحاشَ خيانةً تختزلُ، في بضع صفحات، وحدةَ الأسلوبِ والقصد والفكر، بل والولع والإيمان، إيمان مفكَّر فيه ومفكِّر، وبالتزام لم يتنازل منذ البداية عن نوع من الوفاء، عن وفاء للذات كما للآخرين...

للاطلاع على الملف كاملا المرجو  الضغط هنا


[1]- نشرت هذه الشهادة في كتاب جماعي حول بول ريكور:

- Paul Ricœur 1, sous la direction de Myriam Revault d’Allonnes et de Francois Azouvi, éd de L’Herne, 2004, pp. 26-39.