اللاهوت السياسي عند كارل شميت

فئة :  ترجمات

اللاهوت السياسي  عند كارل شميت

 اللاهوت السياسي[1] عند كارل شميت[2]


ملخص:

ينتمي كارل شميث Karl Schmitt إلى بعض البحاثة الألمان الذين استطاعوا مواجهة المخاطر المهنية المترتبة عن كرسي التدريس في الفترة المعاصرة. لن أتردد عن إثبات أنه قد غزا لنفسه وأنتج لذاته نوعا من الباحث الألماني الجديد. فإن كانت كتابات هذا الأستاذ العجيب (إن لم نقل المرشد) قد تم تسخيرها من أجل دراسة سيما (أو فيزيونوميا) الكاثوليكا (الكونية) لأصحابها فقط، فإن هذا سيكون كافيا جدا لضمان مكانة رفيعة له. لقد قال شيسترتون Chesterton في رسالة جميلة له حول " Les idéaux"(المعطيات القانونية) "إن عصرنا الغامض والشاق ليس في حاجة، من أجل تطهيره، إلى ممارس كبير يقتضيه العالَم ويتطلبه، وإنما هو في حاجة إلى عالم إيديولوجيا كبير." إن الممارس هو إنسان متعود على الممارسة اليومية وعلى الكيفية التي بها تعمل الأشياء وتشتغل عموما. غير أنه إن كانت الأشياء لا تسير على ما يرام، فإننا سنكون، إذن، في حاجة إلى مفكر، في حاجة إلى إنسان له مذهب يقول به لماذا تشتغل الأشياء كلها وتعمل. من غير المناسب الانشغال بالعزف على الكمان في الوقت الذي كانت فيه روما تحترق. غير أنه من المناسب في نظام الأشياء القيام بدراسة النظرية الهيدروليكية أثناء احتراق روما". يعتبر كارل شميت من بين أولئك الذين درسوا "النظرية الهيدروليكية". فهو عالم إيديولوجيا بقناعة ناذرة. أجل، بل ونستطيع أن نقول كذلك: إنه قدم مساعدة إلى هذه الكلمة التي كانت تعاني من دلالة تحقيرية منذ بيسمارك Bismark كي تتمتع بجاذبية جديدة...

للاطلاع على الملف كاملا المرجو  الضغط هنا


[1]- نشرت هذه الترجمة في مجلة "ألباب"، العدد 8، شتاء 2016، منشورات مؤسسة مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث.

[2] Carl Schmitt Politische Theologie, von Hugo Ball, in Hochland, Jg, 21 Juin, 1924, 263-286

أعيد إنتاجه كـ"ملف" في Der Furst dieser Welt. Carl Schmitt und die Folgen (Jacob Taubes, éd), 1983, 1985, 100-115;

وتمت العودة إليه في Hugo Ball, Der Kunstler und die Zeikraukbeit. Ausgenabelt Schriften (Hans Burchard Schichting, éd), Suhrkamp, 1988.