بحر أم ساحل؟ قراءات معاصرة في فكرة التأويل عند ابن عربي

فئة :  أبحاث محكمة

بحر أم ساحل؟ قراءات معاصرة في فكرة التأويل عند ابن عربي

بحر أم ساحل؟([1])

قراءات معاصرة في فكرة التأويل عند ابن عربي


ملخص

لم يتلق فكر من التراث العربي الإسلامي دراسات وتأويلات، بالإضافة إلى نقاشات حادة وسجالات، في الأزمنة العريقة أو المعاصرة، مثلما تلقاه فكر محي الدين بن عربي، نظراً لصعوبته النظرية وغموضه المذهبي. يمكن تقسيم القراءات المعاصرة إلى ثلاثة أقسام: أولاً، القراءات الفلسفية التي كانت تعتمد على أحدث المفاهيم النظرية (الفينومينولوجيا، الأنطولوجيا..) في قراءة النص الأكبري، وكان هذا دأب هنري كوربان Henri Corbin ومدرسته (ستيفان روسبولي Stéphane Ruspoli، كريستيان جامبيه Christian Jambet..)؛ ثانياً، القراءات التراثية التي كانت تكتفي بقراءة داخلية للنص مع التوكيد على الطريقة الصوفية والنزوع الروحي لديه، وكان هذا سلوك ميشال شودكييفيتش Michel Chodkiewicz ومدرسته (كلود أداس Claude Addas، ويليم شيتيك William Chittick، دونيه غريل Denis Gril..)؛ ثالثاً، القراءات المنهجية التي حاولت أن تقرأ ابن عربي في الحدود اللغوية والمعرفية لكتاباته مع تطبيقات منهجية على نصوصه وكانت هذه ميزة أغلب الباحثين العرب أمثال نصر حامد أبو زيد وساعد خميسي ومحمد المصباحي. نظراً للكم الهائل من القراءات ومن القراء لابن عربي من كلا المدرستين، أختار بعض العيّنات النافذة، وأحصر المسألة في مشكلة التأويل وكيف عالجه بعض الدارسين لنصوصه ومذهبه.

للاطلاع على البحث كاملا المرجو  الضغط هنا


1 ألقيت هذه الورقة في ندوة: "التأويل في الفكر العربي والإسلامي المعاصر"، المنعقدة بتاريخ 11و12 فيفري 2015 تونس العاصمة، تنسيق د. محمد محجوب. مؤسسة مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث.