جذور العقل السياسي والأخلاقي في الإسلام؛ قراءة محمد أركون لـ"نظرية القيم القرآنية"

فئة :  أبحاث محكمة

جذور العقل السياسي والأخلاقي في الإسلام؛ قراءة محمد أركون لـ"نظرية القيم القرآنية"

 جذور العقل السياسي والأخلاقي في الإسلام؛*

قراءة محمد أركون لـ"نظرية القيم القرآنية"


إنّ التوقف عند كتاب أركون الإسلام، الأخلاق والسياسة، الذي صدر بالفرنسية عن اليونسكو عام 1986، ومن ثم نقله هاشم صالح إلى العربية ليصدر في العام 1990 عن مركز الإنماء القومي، من شأنه أن يلقي الضوء على حلقة مهمة من مشروعه النقدي الذي تناول العقل الإسلامي في بعديه الأخلاقي والسياسي. لا أظن أنّ الكتاب قد أخذ حقه في حينه، لذلك هذا المبحث سيحاول أن يسلّط الضوء على أبرز ما جاء في هذا المؤلّف من أفكار ومواقف نقدية بعامة، لكي تفصّل القول في قراءة أركون النقدية لـ"نظرية القيم القرآنية" باعتبارها تؤسس للعقل الأخلاقي والعقل السياسي في الإسلام. يذكر في المدخل أنّ هذا الكتاب جاء حصيلة أعمال الندوة الدولية التي نظمتها اليونسكو حول: "الرؤية الأخلاقية والسياسية للإسلام"، التي أسهم فيها حوالي ثلاثين مفكراً وباحثاً توقفوا عند "وظيفة الدولة طبقاً للنظرية الإسلامية"، وعند "مساهمة الرؤية الإسلامية في تحسين الواقع الأخلاقي والسياسي اليوم"، وعند "الروابط بين الفرد والدولة في الإسلام".

الدراسة التي قدّمها أركون في كتابه "الإسلام، الأخلاق والسياسة" تهدف إلى قياس حجم الحاجة والضرورة الملحّة، على حدّ تعبيره، "لإعادة التفكير بتراث الإسلام بدءاً من أسسه وجذوره". يلفت الكاتب النظر إلى أنّ القرآن كان قد أسس رؤية دينية حول العالم والمصير البشري تتحكّم بالمجتمعات والبيئات التي انتشر فيها. لقد مارست هذه الرؤية دورها في التاريخ على "هيئة محورية أخلاقية، أو منظومة أخلاقية"، نتج عنها عدّة مقترحات تتضمّن "إمكانات عديدة من الدلالة والمعنى"...

للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا


* نشرت هذه الدراسة في مجلة "يتفكرون"، 2015، العدد 6