جـغـرافـيا الفـردوس

فئة :  أبحاث محكمة

جـغـرافـيا الفـردوس

 جـغـرافـيا الفـردوس([1])


الملخّص:

درست لطيفة كرعاوي في هذا الفصل جغرافيا الفردوس باعتباره يمثّل في المتخيّل الإسلامي عالما مشخّصا ماديّا. وركّزت اهتمامها على عدد من القضايا وهي: الحياة الجنسيّة في الفردوس، ومياه الفردوس ونباته، فضلا عن التعريف بسكّان الفردوس. لذلك تتبّعت المؤلّفة مختلف صور حضور حوّاء في فردوس الرجال (الصورة الآدميّة، الطبيعة النورانيّة، الجسد الكريستالي، المرأة العاشقة، المرأة المستهلَكة جنسيّا...). واستنتجت المؤلّفة من ذلك أنّ هذه الصور معبّرة عن تركيبة ذهنيّة ذكوريّة بامتياز. وحاولت المؤلّفة بالاستناد إلى مصادر دراستها الإجابة عن السؤال التالي: هل هناك تناسل وإخصاب في الفردوس؟ ثمّ عرّجت الباحثة على صور حضور الماء في الفردوس من خلال وصف الأنهار والعيون وما تنهض به من وظيفة تطهيريّة عبر الاغتسال بمائها. وتتبّعت مظاهر حضور النبات في الفردوس، فشدّدت على أنّ من ميزة شجرة الفردوس أنّها غير خاضعة لعامل الزمن (شجرة طوبى مثلا لا تيبس أغصانها ولا تسقط أوراقها). أمّا سكّان الفردوس فَهُمْ أساسا وحصرا المؤمنون بوحدانيّة اللّه وبوجود العالم الأخروي. وهنا تحدّثت لطيفة كرعاوي عن أهمّ سكّان الفردوس مثل الرسول (صورة الآمِر والشفيع) وأمّة محمّد (هي أوّل من تعبر الصراط...) الآخر من الأمم الأخرى سواء أكانوا من الأنبياء أم من غيرهم. ولعلّ أبرز استنتاج خلُصت إليه المؤلّفة هو الفردوس يعبّر عن حلم كلّ مجموعة بشريّة تؤمن بوجود اليوم الآخر.

للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا


1يمثّل هذا العمل الفصل الثالث من كتاب "الفردوس والجحيم في المتخيّل الإسلامي" ـ تأليف: لطيفة كرعاوي ـ منشورات مؤسّسة "مؤمنون بلا حدود" للدراسات والأبحاث، والمركز الثقافي العربي بالدار البيضاء، الطبعة الأولى 2014