في مفهوم الأمن: مقاربة معرفية إطارية

فئة :  أبحاث محكمة

في مفهوم الأمن: مقاربة معرفية إطارية

ملخص:

يمثل الأمن مسألة مركزية بالنسبة إلى الوجود والعمران البشري، ولا أدلّ على ذلك أكثر من شيوع مقولاته ومسمياته في جوانب الحياة كافةً تقريبًا، وهذا لا يدل على "حضوره" بقدر ما يحيل إلى "غيابه" وهو، بمقاربة فرويدية، حاجة أولية للإنسان، وهو إلى ذلك حاجة كلية، حيث إنه شرط للوجود والاستمرار، فعنده أو به تبتدئ الأمور، وبه تنتهي، وبين هذا وذاك أحوال وأطوار وأهوال كثيرة.

ويتأسس الفكر السياسي على مقولة الأمن؛ إذ إن الحاجة إليه، هي التي دفعت الإنسان إلى "اختراع السياسة" و"إنشاء الدولة" وإذا ما دققنا في مقاربة (توماس هوبز) مثلاً للموضوع، اتّضح إلى أي حد كان الإنسان مدفوعًا بالحاجة إلى الأمن، ومثلما أن القوة في السياسة تعادل، من حيث المعنى والأهمية، القوة في الفيزياء؛ فإن الأمن هو "المعادل الموضوعي" لها، ومثلما نجد صعوبة في تعيين ما هو سياسي، وما هو لا سياسي، فإننا نجد الصعوبة نفسها في مجال الأمن.

تقارب الدراسة مفهوم الأمن، من منظور إطاري معرفي، يشتمل على مقاربات ومداخل تحليل، ومفاهيم من علوم مختلفة، تساعد في تقديم تحليل أفضل للموضوع مثل؛ (الأمن البشري، أو أمن الإنسان اللا متوقع، الأنماط التكرارية، المخيال، الدوافع المخيالية، الدراسات الأمنية، الثورة العلمية والتكنولوجية، وغيرها) وتتناول ما تعده السمات الدلالية لـلمفهوم بوصفه: مفهومًا (إجرائيًّا، وموسعًا، أو شموليًّا، وتخوميًّا، وكونيًّا، أو عولميًّا، ولا يقينيًّا، وختالًا، أو ماكرًا، ولا متوقعًا، وتكراريًّاً، ولا نهائيًّا، أو دائمًا).

للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا