في مفهوم التسامح

فئة :  أبحاث محكمة

في مفهوم التسامح

 في مفهوم التسامح*


الملخّص:

بيّنت المؤلّفة أهميّة مفهوم التسامح في علاقته بواقع الحداثة السياسيّة والاجتماعيّة في عالم يتميّز بالتعدّدية، ويستدعي من ثمّ إيجاد تسوية ناجعة لتجاوز نزعات التعصّب وعدم الاعتراف بحقّ الاختلاف. وشدّدت المؤلّفة على صلة مفهوم التسامح بموضوعيْ الديمقراطيّة وحقوق الإنسان. واتضح من البحث أنّ التسامح هو محاولة لعقلنة ظاهرة الاختلاف من أجل أن يسود الحوار بين الأفراد والجماعات، كلّ ذلك في إطار مقالة نسبيّة الحقيقة. وذكّرت صاحبة الفصل بأنّ الدراسات المعاصرة لم تَنْفِ وجود مفهوم التسامح قبل العصور الحديثة. وعرّجت على عيّنات من الدراسات المنجزة حول هذا المفهوم، وهي قسمان: دراسات تقليديّة مهيمنة عدديًّا، ودراسات نقديّة غالبة نوعيًّا. ويراهن هذا الفصل على مراجعة البداهات من قبيل القول بغياب التسامح عن سياسات الدولة العربيّة الإسلاميّة. ونبّهت ناجية الوريمّي إلى أنّ محاولة تأصيل التسامح في التراث لا يعني بالضرورة الوقوع في الإسقاط التاريخي أو في التبرير. وهذا ما يُحوج إلى إعادة قراءة النصوص قراءة نقديّة، وذلك بتفكيك ما تنطوي عليه من خطابات من ناحية، وبوضعها في السياقات التاريخيّة التي احتضنتها من ناحية أخرى.

للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا


* يمثّل هذا العمل مقدّمة كتاب "الاختلاف وسياسة التسامح" ـ تأليف: ناجية الوريمّي ـ منشورات مؤسّسة "مؤمنون بلا حدود" للدراسات والأبحاث، الطبعة الأولى 2015.