مأزق الهويَّـة في الثقافة العربيَّة الإسلاميَّة

فئة :  أبحاث محكمة

مأزق الهويَّـة في الثقافة العربيَّة الإسلاميَّة

الملخّص:

تعاني الثقافة العربيَّة الإسلاميَّة منذ تشكّلها من أزمة الهويَّة. بل إنَّ هذه المشكلة صارت في القرنين الأخيرين قضيَّة كيانيَّة أصليَّة. غير أنَّ خطاب الهويَّة ظلَّ مرتكزاً بالأساس على معيارَي العروبة والإسلام ومشحوناً بالانفعالات. وقد أدَّى تغييب التّشخيص العقلاني إلى تفاقم الأزمة على جميع الأصعدة، كما حال الاعتقاد بوجود هويَّات صافية دون ممارسة النّقد الموضوعي للأنا وللآخر، ووضع محدّدات واضحة وتصوُّرات تفضي إلى هويَّة مستقرَّة ومتوازنة. وبما أنَّ مسألة الهويَّة وجوديَّة في نهاية المطاف، فإنَّه لا بدَّ من الوعي بالذَّات وبالآخر في الوقت ذاته ومن مساءلة مفهوم الهويَّة باستمرار.

إنَّ التشخيص السّليم لمأزق الهويَّة في الثقافة العربيَّة الإسلاميَّة يقتضي التنقيب عن الأسباب الكامنة وراء الأزمة والكشف عن تجلياتها في شتَّى الميادين تمهيداً لمجابهتها وإيجاد الحلول الكفيلة للخروج منها. لذلك سينكبُّ البحث في مرحلة أولى على رصد أسباب الأزمة الدَّاخلية كالعوامل العقديَّة الفكريَّة والسّياسيَّة والاقتصاديَّة الاجتماعيَّة من ناحية، ثمَّ الأسباب الخارجيَّة مثل الاستعمار والحرب الباردة والعولمة والصّراع العربي الإسرائيلي من ناحية أخرى. كما سيسلّط الضَّوء في مرحلة ثانية على تداعيات الأزمة على أهمّ المستويات الحضاريَّة الثقافيَّة والاقتصاديَّة الاجتماعيَّة والسيّاسيَّة العسكريَّة. أمَّا المرحلة الأخيرة من العمل فإنَّها ستستشرف الهويَّة باقتراح خطوتين متزامنتين: أولاهما نقد الذات، وثانيتهما نقد الآخر.

للاطلاع على البحث كاملا المرجو  الضغط هنا