مؤسسة التأويل الرسميّة بين شرعية الوجود ومقتضيات التأويل

فئة :  أبحاث محكمة

مؤسسة التأويل الرسميّة بين شرعية الوجود ومقتضيات التأويل

 مؤسسة التأويل الرسميّة بين شرعية الوجود ومقتضيات التأويل([1])


الملخّص:

نسعى في هذه الورقة إلى البحث في مؤسّسة التأويل في الإسلام تلك التي أعطت لنفسها تاريخيًّا حقّ تدبّر القرآن واحتكار الحديث باسمه ناظرين في شرعيّة وجودها واقتضاء القرآن لها وفي وجوه حضورها المادّي والرمزي ومدى فاعلية هذه المؤسّسة في تفسير القرآن والوظائف التي اضطلعت بها وأثرها في ضبط شروط تفسيره وطرائق تدبّره وانعكاس هذه الشروط على الفعل التأويلي وعلى علاقة المؤمن بنصّه المقدّس.

كما نبحث في مرتكزات خطاب هذه المؤسّسة وفق المقتضيات التي تطرحها التأويلية الحديثة مستحضرين التحوّلات التي تشهدها الأديان في العصر الحديث مقارنين هذه التحوّلات بواقع تفسير القرآن في العالم الإسلامي ناظرين في آفاق تأويلية بديلة في الفكر الإسلامي الحديث تتجاوز العوائق التي تحول دون تحديث مناهج قراءة النصّ الديني عمومًا والنصّ القرآني على وجه الخصوص.

للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا


[1]ألقيت هذه الورقة في ندوة: "المؤسّسة الدينيّة في الإسلام... أيّ دور؟"، تنسيق: بسام الجمل، المنعقدة بتونس يومي 29 و30 نونبر 2016، مؤسسة مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث.