مكانة المرأة في بلاد وادي الرافدين وعصور ما قبل التاريخ

فئة :  أبحاث محكمة

مكانة المرأة في بلاد وادي الرافدين وعصور ما قبل التاريخ

مكانة المرأة في بلاد وادي الرافدين وعصور ما قبل التاريخ*


الملخّص:

قدّمت ميّادة كيّالي في هذا الفصل نبذة تأليفيّة عن تاريخ حضارة بلاد الرافديْن باعتبارها حاضنةً لأساطير خلق الكون. وقد لاحظت أنّ الدراسات المنجزة عن تلك الحضارة كرّست تفوّق المؤسّسة الأبويّة مقابل تهميش دور المرأة في بناء الحضارة وما نهضت به من أدوار في مجتمعات بلاد الرافديْن. ومن ثَمّ وقفت المؤلّفة على مكانة المرأة في تلك الرقعة الجغرافيّة في عصور ما قبل التاريخ، من قبيل ظهور شكل أوّلي للدين تمثّل في عبادة الإلاهة الأمّ، وهو ما يُقيم الدليل على الحظوة الرفيعة التي كانت تتمتّع بها المرأة وقتئذ. أضف إلى ذلك كلّه، وجود التماثيل الأنثويّة المعبّرة عن وضعيّات للآلهة الأنثى (صلتها بالخصب والولادة وشبهها الكبير بالطبيعة). وكان للمرأة دور حاسم في استقرار الإنسان ونشأة العمران وقيام الحضارة. وأسّس ذلك كلّه لعصر سيطرة الأمّ ولظهور المجتمعات الأموميّة. ثمّ قدّمت المؤلّفة لمحة عن الحضارات السومريّة والبابليّة والآشوريّة. ومثّل هذا العمل بالنسبة إلى المؤلّفة مدخلاً جيّدًا لبيان منزلة المرأة على الأصعدة الاجتماعيّة (تميّزها في مجالات الأدب، الكهانة والموسيقى) والعائليّة (التشريعات الموضوعة لصالحها في مجال الأحوال الشخصيّة من خلال قوننة الزواج مثلاً) والثقافيّة (تخصّص المرأة بمهنة الكتابة وظهور لغة سُمِّيت بلغة النساء) والاقتصاديّة (حضورها في المعاملات الاقتصاديّة واشتغالها بغزل الصوف ونسجه) والسياسيّة (قيادة الدولة وإرساء نظام الإمبراطوريّة). وقد دعّمت ميّادة كيّالي عملها سالف الذكر بعدد من الوثائق والخرائط والصور والجداول والرسوم البيانيّة.

للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا


* يمثّل هذا العمل المبحث الأوّل من الفصل الثاني من كتاب ميّادة كيّالي "المرأة والألوهة المؤنّثة"، منشورات مؤسّسة "مؤمنون بلا حدود" للدراسات والأبحاث، 2015