من سلطة التدليل إلى سلطة التخييل بين السرد والتاريخ

فئة :  أبحاث عامة

من سلطة التدليل إلى سلطة التخييل بين السرد والتاريخ

ملخص:

يضعنا السياق ما بعد الحداثي على عتبة هامة وحساسة، في ما يتعلق بالتعامل مع الحقيقة التاريخية، ومع مفهوم الحقيقة الخاضع، عند ما بعد الحداثيين، لسلطة الدول المتحركة بالضرورة، إلى درجة يصبح النطق بلفظة "حقيقة" موصولة بالتاريخ، ضربًا من التناقض المفهومي.

تتبع هذا الخيط الإبستمولوجي، يقودنا إلى رديفة التاريخ الكبرى: الرواية؛ لذا تستنطق هذه الدراسة مواقع التجاذب، والتنافر أحيانًا، بين السرد التخييلي والوصف التدليلي؛ أي بين النص الروائي: الذي أفقه تشكيل فكرة غير خاضعة لسلطة "الحقيقة" التي تراجع رأسًا صدقية الوقائع، وسلامة منطق الحركة على محور الزمن، ودرجة القبول الذي تحرزه هذه السرود غير "المدعية" للجدية والصرامة، وبين نظيرتها القديمة التي تقف على الضفة الأخرى مصرة، حسب المفاهيم ما بعد الحداثية، على "وهم" الحقيقة، و"ادعاء" الجدية والصرامة، و"الحلم" بالموضوعية.

تقوم الدراسة بتقصي الأبعاد الفلسفية للوعي التاريخي بجوهر الكتابتين؛ التاريخية والروائية، مستنطقة التقاطع الثري في المفهوم والمعالجة والإجراء، وعلى المستوى شديد الدلالة المتعلق بطريقة فرض كل نوع من النوعين لطبيعة الحدود بينهما، لكي يصبح تمثل الروائي والتاريخي، كل للآخر، مرآة أنطولوجية للوعي بكل منهما على حدة، وعيًا مزدوجًا: تمثل كل من الجوهرين المفهوميين لنفسه أوّلًا، كما يظهر لمنظري النوع والمؤرخين له، وتمثله للجوهر الآخر ثانيًا (وعلى وجه الخصوص).

للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا