نظرية السعادة عند الفارابي

فئة :  أبحاث عامة

نظرية السعادة عند الفارابي

الملخص:

إن مسألة السعادة من المسائل التي انتابها جدل كبير في محيط الدراسات الفلسفية؛ بيد أنه ما من نظرية فلسفية إلا قد بينت موقفها من السعادة، أو ما يسمى الغاية القصوى أو الخير الأسمى، سواء أكانت مؤيدة أو معارضة لها؛ لأنها من الأسس التي تقوم عليها أية نظرية فلسفية، ويحاول هذا البحث أن يتبين موقف الفارابي، باعتباره أحد عمالقة الفلسفة الإسلامية، والذي ناقش العديد من القضايا والأفكار شديدة الأهمية في الفكر الفلسفي، ومن تلك القضايا قضية السعادة، والحق أن قضية السعادة قد شغلت حيزًا كبيرًا من تفكيره، حتى أننا لنرى أنه لا ينفك في أي من كتبه عن الحديث عنها إطنابًا أو إيجازًا، من ذلك مثلاً: كتاب تحصيل السعادة، وكتاب التنبيه على سبيل السعادة، وكتاب آراء أهل المدينة الفاضلة، وغيرها من الكتاب والرسائل الفلسفية التي كتبها. ولذا، فقد بدأنا البحث بإطلالة على المذاهب الفلسفية من حيث موقفها من مسألة السعادة، ثم حاولنا تحديد المقصود بالسعادة عند الفارابي، وكانت من أهم القضايا التي شغلتنا في هذا البحث بيان العلاقة الوثيقة بين السعادة من جانب والمعرفة والأخلاق من جانب آخر، لنكتشف أن ركني السعادة عنده هما: المعرفة والأخلاق، كما أن من أهم القضايا التي شغلت البحث أيضًا بيان علاقة السعادة بالمدينة الفاضلة عنده، وهي علاقة من الأهمية بمكان، حيث لا يمكن إغفالها على الإطلاق، وختمنا البحث بالتطرق إلى مسألة مهمة أيضًا، وهي أنواع السعادة عند الفارابي.

للاطلاع على البحث كاملا المرجو  الضغط هنا