هابرماس، ليوطار وما بعد الحداثة

فئة :  ترجمات

هابرماس، ليوطار وما بعد الحداثة

ملخص:

نشر هذا المقال لأوّل مرّة بعنوان Habermas and Lyotard on PostModernity بمجلة براكسيس الدولية PRAXIS International في شهر أفريل من سنة 1984مPRAXIS International, issue: 1 / 1984, pages: 32-44 وأعيد نشره فيما بعد في عدة مواضع سواء منفرداً أو ضمن كتابات رورتي التي جمعت أوراقها ضمن سلسلة philosophical papers حيث نشر ضمن محاولات حول هيدغر وأخرى Essays on Heidegger and others (أي الكتاب الذي كان يقصد رورتي تخصيصه لهيدغر) المنشور في طبعته الأولى سنة 1991م، وأعيد نشره أكثر من عشر مرّات ضمن منشورات جامعة كمبريدج بأمريكا، علماً أنّ الترجمة الفرنسية لهذاالكتاب لم تتضمن المقال المشار إليه ـ ربما لأنّ المقال نُشر منفرداً في ترجمة فرنسية سنة 1984م ضمن مجلة نقد critique (Critique 40: 442 (Mar, 1984), 181-197.) بعنوان: Habermas, Lyotard et la postmodernité وقام بترجمته: François Latraverse

كانت مجلة critique ميداناً لسجال وجدل فكري كبير ورفيع المستوى بين هابرماس وليوطار منذ نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات من القرن الماضي، قبل أن يتوسّع النقاش إلى أطراف أخرى، ومنهم ريتشارد رورتي، الفيلسوف الأمريكي رائد البراغماتية الجديدة، الذي بدأ نجمه يبزغ آنذاك منذ صدور أول كتبه الهامّة سنة 1979: "الفلسفة ومرآة الطبيعة"، وتوالى بعد صدور مؤلفات أخرى مهمة له، منها ما كان محلّ تحليل وفحص لقضايا فلسفية شائكة، ومنها ما كان مواقف وانتقادات لطروحات ودعاوى فلسفية ردّ فيها الفيلسوف بصيغة الإجابات على منتقديه أو توضيحات لما اعتبره سوء فهم.

في آخر المقال أورد رورتي حيثيات كتابته له، حيث قدّم شكره لمؤسستين كان يحظى بدعمهما وضيافتهما لمّا كان يخطّ أسطر هذا المقال، وهما مركز الدراسات المتقدمة في العلوم السلوكية، والمؤسسة الوطنية للعلوم، كما عبّر عن امتنانه للبروفيسور جاي مارتن من جامعة بيركلي بكاليفورنيا الذي أبدى ملاحظات وتعليقات على النسخة الأولى للمقال.

للاطلاع على الملف كاملا المرجو الضغط هنا