وضع حدّ في ما بين الدّين والعلم من جذب وشدّ أو في الرّدّ على دعاة "أسلمة العلوم"

فئة :  أبحاث عامة

وضع حدّ في ما بين الدّين والعلم من جذب وشدّ أو في الرّدّ على دعاة "أسلمة العلوم"

وضع حدّ في ما بين الدّين والعلم من جذب وشدّ

أو

في الرّدّ على دعاة "أسلمة العلوم"


ملخّص:

ارتأينا في هذه المقالة معالجة بعض القضايا التي تنتمي إلى حقلي الإبستيمولوجيا وتاريخ العلم؛ اقتناعًا منّا بأن صلب المشكلة في ما يطرحه دعاة "أسلمة العلوم الاجتماعية" لا يكمن في طبيعة الموضوع الذي تعالجه العلوم الاجتماعية؛ بل في طبيعة تصوّرنا للعلم على وجه العموم، ومن ثمّة، فإنّ عناصر الرّدّ على هذا الاتجاه توجد في حقلي تاريخ العلوم والإبستيمولوجيا، وليس في الجدل العقيم حول خصوصيّة الثّقافة الإسلاميّة وتميّزها.

إنّ أهمّ شيء في العلم هو الطريقة، أمّا أجوبته؛ فهي عبارة عن بناء إنسانيّ ينتظر دومًا إصلاحًا أو ترميمًا أو حتى إعادة بناء، وهذا يتعارض مع الحقائق الدّينيّة الّتي تظلّ ثابتة على الدوام؛ ممّا يفقد الحياة الفكريّة طعمها ويعرض الحياة الاجتماعيّة للخطر.

وإذا كانت المشكلة التي تطرحها "أسلمة العلوم" إبستيمولوجية بالأساس؛ فإنّ ذلك لا ينفي أن لها امتدادات اجتماعية وسياسية؛ فكل اضطراب كبير على مستوى التّمثّل العلميّ للعالم يقود، لا محالة، إلى مساءلة مشروعيّة السّلطان ومن له الحقّ بأن يتكلّم باسم الحقيقة.

تناول الظّاهرة الدّينيّة، في سياق الاضطرابات الكبرى التي تشهدها المجتمعات الإنسانية في زمن العولمة، يكون في مستوى الفهم بوضع الحركات الدّينيّة داخل قائمة من الحركات الاجتماعيّة الّتي تفرزها العولمة، وفي مستوى التفسير بقراءة التّحوّلات الّتي تشهدها هذه الحركات في إطار مفعولات العولمة عمومًا.

للاطلاع على البحث كاملا المرجو  الضغط هنا