أبو القاسم حاج حمد وتجديد المنهج في الدرس القرآني المعاصر

فئة :  أبحاث محكمة

أبو القاسم حاج حمد وتجديد المنهج في الدرس القرآني المعاصر

محاور الدراسة:

- مقدمة

1- مدخل مفهومي: القراءة-المعاصرة-المنهج

2- القراءات المعاصرة: الخصائص والإشكالات المنهجية والمعرفية

3- محمد أبو القاسم حاج حمد وتجديد المنهج في التعامل مع القرآن الكريم

- خلاصات

ملخص الدراسة:

يلاحظ المتتبع للحراك الثقافي العربي الإسلامي أن حقل الدراسات القرآنية شكل أحد أبرز الحقول المعرفية في الفترة المعاصرة، مما يؤشر على الأهمية الكبرى التي لازال يضطلع بها القرآن الكريم في البناء والتجديد الحضاري والثقافي الإسلامي.

ويأتي الاهتمام بالقضايا المنهجية المتعلقة بالنص القرآني على رأس قائمة الاهتمامات المتداولة اليوم على أيدي المفكرين والعلماء والباحثين؛ كمسألة فهم النص، ومنهجيات قراءته، وآليات التعاطي معه. وذلك لما تشكله هذه المسائل من دائرة تقاطع تتجاذبها رؤى ومنهجيات مختلفة.

في هذا الإطار، برزت مجموعة من الدراسات القرآنية المعاصرة[1] شرعت في إعادة النظر في منهج التعامل مع القرآن الكريم[2]، وعملت على بناء منهج يستمد قواعده ومقولاته من القرآن الكريمذاته، أو من داخل المجال التداولي الإسلامي، باستثمار مقاصد النص ومساحة الاجتهاد الواسعة فيه[3]؛ من خلال تجديد أدوات وآليات قراءته وتأويله، أو عملت على استعارة أدوات تعاملها مع النص من خارج المجال التداولي الإسلامي مستفيدة مما وصلت إليه العلوم المعاصرة، سواء في تفسير النصوص أو في فهم الواقع...

للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا


[1]- أعني بالدراسات القرآنية المعاصرة تلك المحاولات التجديدية التي عرفتها العقود الأربعة الأخيرة من القرن العشرين إلى يومنا هذا، والتي رامت بناء مقولات منهجية جديدة وتطبيقها في فهم القرآن الكريم، محاولة تجاوز نمط الدراسات القديمة-المعتمدة على أصول الفقه وعلوم القرآن-؛ سواء انطلقت من مجال التداول الإسلامي باستثمار مقاصد النص ومساحة الاجتهاد الواسعة فيه؛ من خلال تجديد أدوات وآليات قراءته وتأويله، أو استعارت مفاهيمها ومقولاتها المنهجية من خارج مجال التداول الإسلامي مستفيدة مما وصلت إليه العلوم المعاصرة سواء في تفسير النصوص أو في فهم الواقع.

[2]- ينظر على سبيل المثال: "كيف نتعامل مع القرآن؟ "لمحمد الغزالي؛ وكيف نتعامل مع القرآن العظيم؟ ليوسف القرضاوي؛ و"العالمية الإسلامية الثانية" و"منهجية القرآن المعرفية" لمحمد أبو القاسم حاج حمد؛ و" نحو منهجية معرفية قرآنية" لطه جابر العلواني؛ و"الكتاب والقرآن قراءة معاصرة" لمحمد شحرور؛ و"مفهوم النص دراسة في علوم القرآن" لنصر حامد أبو زيد؛ و"القرآن من التفسير الموروث إلى تحليل الخطاب الديني" لمحمد أركون... وغيرها من الدراسات.

[3]- وذلك بغية التأسيس لقراءة معرفية مقاصدية قوامها "التفقه في المقصود القرآني توسلا بمناهج العلوم الشرعية والإنسانية والكونية مع ملاحظة قانون التجديد والتغيير والتطور في الواقع الإنساني الذي يتطلب مراجعة تلك المناهج ومدى فاعليتها في استخلاص المصالح الحقيقية لا الموهومة": العضراوي (عبد الرحمن)، النسق التأويلي والمقاصدي في نظرية الاستنطاق القرآني، ندوة مناهج الاستمداد من الوحي، الرابطة المحمدية للعلماء، 5-6 مارس 2008م، ط8، 2008م، دار أبي رقراق، ص 388