أزمة العلوم الشرعية في مقابل المنهجية العلمية الحديثة 2/2: الخمس والمرجعية والتقليد وتعارض المصالح لدى فقهاء الشيعة

فئة :  أبحاث محكمة

أزمة العلوم الشرعية في مقابل المنهجية العلمية الحديثة 2/2: الخمس والمرجعية والتقليد وتعارض المصالح لدى فقهاء الشيعة

محاور الدراسة:

- مقدمة

- الموضوعية في مقابل التحيز

- عدم تعارض المصالح

- الخمس الشيعي

- المرجعية والتقليد

- لا ضريبة بلا تمثيل

- الخاتمة

ملخص الدراسة:

تمثل المنهجية العلمية (Scientific Method) آخر ما توصل إليه الجنس البشري من قواعد تنظم سبل اكتسابه للمعرفة وتنظم آليات تداولها واستخدامها بين أفراده؛ فهي تتيح للعلماء والباحثين وسواهم إمكانية التحقق من صحة نظريات وتجارب واستنتاجات واستقراءات بعضهم البعض، حيث لا يصبح الأخذ بأقوال بعضهم رهناً بالمكانة العلمية أو الاجتماعية لهؤلاء، بل يكون رهنا بالآلية والمنهجية التي اعتمدوا عليها من أجل الوصول لما توصلوا إليه. هذه المنهجية التشكيكية الحذرة تقوم بشكل رئيس على تحييد جانب الهوى الشخصي وتعزيز جانب التحقق العلمي، لأجل الوصول للحقيقة المجردة كما نعتقدها. فمنذ منتصف القرن التاسع عشر دخلت الموضوعية (Objectivity) في البحوث العلمية كقيمة أخلاقية تعطي النتائج العلمية والبحثية المكانة التي تستحقها من التقدير والقبول، وذلك بالتناسب مع مقدار الموضوعية وعدم التحيز لدى الباحث أو الباحثين الذين توصلوا إليها.

للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا