أزمة المنهج في فهم التراث... ضمن شروط الوعي المعاصر

فئة :  أبحاث محكمة

أزمة المنهج في فهم التراث... ضمن شروط الوعي المعاصر

 أزمة المنهج في فهم التراث... ضمن شروط الوعي المعاصر


ملخّص الدراسة:

تعرض الدراسة لإشكالية التراث وانبثاقها في الخطاب العربي الإسلامي المعاصر، من منظور تقييم الجهود المنهجية والمعرفية التي قدمت مقاربات تحاول من خلالها تجاوز التأخر التاريخي للعالم الإسلامي، وترصد لأهم الإشكالات المنهجية التي تقف حائلاً دون تجديد التراث بشكل يجعله ضمن مساقات تطور المناهج والعلوم الإنسانية والاجتماعية، كما تستعرض الدراسة علاقة التراث بالدين والوحي؛ من أجل إبراز أبعاد العلاقة بين القراءات التي تجعل من التراث دينًا أو من الدين تراثاً وكيف يساهم ذلك في النكوص الحضاري؟ من خلال استحضار جانب من الدراسات التي قدمها عدد من المفكرين والباحثين المرموقين في الخطاب العربي، وهو ما يفسح المجال للوقوف عند عدد من الدراسات الفكرية والمهتمة عمومًا بالتجديد الثقافي؛ التي ساهم فيها علماء الدين، حداثيين كانوا أو إسلاميين، علمانيين أم يساريين، حيث ألفت كتب ودراسات متميزة تدعو وتمارس عملية التجديد والتنوير الثقافي، نذكر حصرًا مشروع الدكتور محمد أركون - الإسلاميات التطبيقية - من خلال تطبيق منهجيات العلوم الإنسانية {والاجتماعية} ومصطلحاتها على دراسة الإسلام عبر مراحل تاريخه الطويل. ومشروع المفكر الكبير محمد أبي القاسم الحاج حمد الذي بلور جهدًا موسوعيًّا قل نظيره من خلال سفره الضخم –العالمية الإسلامية الثانية- والذي قدم فيه منهجية جديدة في قراءة القرآن العظيم... وقبله ما كتبه محمد عابد الجابري بشكل خاص حول التراث والحداثة حيث قدم مشروعه الفكري على أنّه رؤية إبستمولوجية لقراءة التراث، والأستاذ عبد الله العروي، والمجهود الذي بلوره محمد شحرور في الدراسات القرآنية، وهشام جعيط وحسن حنفي... وغيرهم كثير.

من خلال هذا المجهود النظري الذي انطلق من أساسيات تطور العلوم الإنسانية والاجتماعية وتوظيف مناهجها في تقييمه للتراث والقراءة الدينية عموماً، تسلط الدراسة الضوء على جانب آخر في إغفال هذه الدراسات وأثر ذلك في مسيرة التجديد النوعي والخطاب التنويري في العالم الإسلامي.

للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا