إعلام الشبكات أو في التحدي الإعلامي القادم

فئة :  أبحاث محكمة

إعلام الشبكات أو في التحدي الإعلامي القادم

محاور الدراسة:

1- الشبكات الرقمية بالإعلام: تجليات الضعف وحوافز التغيير

2- الإعلام بالشبكات الرقمية: أي نموذج اقتصادي؟

3- الإعلام بين رهانات الشبكات الرقمية ومخاطرها

4- على سبيل الختم: أي حدود للإعلام في ظل طفرة الشبكات الرقمية؟

ملخص الدراسة:

إن بروز شبكة الإنترنيت، وتحولها الواسع والسريع من فضاء واقعي إلى فضاء افتراضي[1]، لم يترتب عنهما فقط تقويض وتمييع للحدود القائمة بين العالم الواقعي والعالم الافتراضي، ولا خلخلة المفاهيم التقليدية التي خلناها مستقرة إلى حين عهد قريب، بل وأيضا إلى زعزعة التوازنات التي كانت، بميدان الإعلام مثلا، ثابتة ومستقرة، وبكل الأحوال غير مهددة في بنيتها، أو في تفاعل عناصرها، أو في تموقعاتها، بالقياس إلى هذا الميدان أو ذاك.

ليس الغرض من هذه الورقة، التساؤل في حدود الإعلام، من باب التساؤل في الحركية الناظمة لثلاثية المكتوب والمرئي والمسموع، ولا من باب مساءلة من باتت له "السطوة النهائية"، في زمن الصورة والبث المباشر العابر للحدود.[2]

الغرض هنا، إنما الوقوف عند التحديات الكبرى التي رفعتها الشبكات الرقمية، وفي مقدمتها شبكة الإنترنيت، بوجه وسائل الإعلام التقليدية، على مستوى واقع الحال الذي تعيشه هذه الأخيرة، على مستوى أنماط تنظيمها وأشكال تهيكلها، وأيضا على مستوى الاستراتيجيات المعتمدة من لدنها، بغاية الاستمرارية، أو التأقلم مع الإكراهات التي حملتها هذه الشبكات في ثناياها، أو جرتها ولا تزال تجرها من خلفها، بقوة وتسارع كبيرين...

للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا


[1]- راجع:

Castells. M, «The Internet Galaxy, Reflections on the Internet, Business and Society», Oxford University Press, 2001

[2]- هناك طروحات عديدة تتساءل عمن ستكون له الغلبة في المستقبل، هل الحاسوب أم التلفزة. وخلفية ذات التساؤل، إنما تتأتى من واقع تمرير الحاسوب المرتبط بالشبكات، لما تمرره التلفزة، وبتفاعلية شبيهة بأكثر من جانب.