الإسلاميون وقضايا التحديث والعلمنة والدولة

فئة :  أبحاث عامة

الإسلاميون وقضايا التحديث والعلمنة والدولة

تصميم البحث:

التحديث والعلمنة

الدولة الحديثة

إشكالية التوازن بين الدولة والمجتمع

مناقشة على سبيل الخاتمة

جاءت الثورات العربية منذ عامين لتعيد طرح القضايا التي تناولتها مختلف الكتب والدراسات والأبحاث التي تناولت على مدى العقود الخمسة الماضية أطروحات وتحولات وتواريخ حول نهضة المشرق، المطروحة منذ أواخر القرن التاسع عشر، في وجه إمبريالية المركز الأوروبي واختراقه للعالم الإسلامي، وسيطرته على مصائر العرب والمسلمين والشرقيين، والتحولات الاجتماعية الاقتصادية السياسية التي فرضها على هذه الأقاليم. ومثلت، بشكل أكثر تحديدًا، أفكار وجهود السيد جمال الدين الأفغاني وتلاميذه، وأبرزهم الأستاذ الإمام محمد عبده، بواكير الحركة الإسلامية الحديثة التي كان أبرز محدداتها أو تعريفاتها أنها الاستجابة التاريخية لتحديات الاختراق الأوروبي الحديث وحركة التحديث المصاحبة له اختيارًا، كما في حركة التنظيمات العثمانية ومشروع محمد علي، أو إكراهًا على يد السلطات الكولونيالية، كما وقع في مجالات القانون والقضاء والاقتصاد والحكم والتعليم وغيرها. امتدت هذه التحولات وتداعياتها على مدى جزء كبير من القرن التاسع عشر ومعظم القرن العشرين، وأدت إلى إلحاق معظم العالم العربي بجناحيه الآسيوي والأفريقي بنفوذ ونظم ومصالح الدول الاستعمارية. وكان سقوط الخلافة والسلطنة العثمانية في 1924 مع تقسيم العالم العربي بين الحلفاء المنتصريين في الحرب العالمية الأولى، بموجب «اتفاقية سايكس-بيكو» 1916، الضربة القاصمة لوحدة واستقلال وسيادة الأمة.

للإطلاع على البحث المرجو الضغط هنا