الإعلام الجديد: العولمة وتحدي "خصخصة" القيم

فئة :  أبحاث محكمة

الإعلام الجديد: العولمة وتحدي "خصخصة" القيم

محاور الدراسة:

1- سياق تطور الإعلام الجديد في العالم العربي

2- تنوع مصادر التأطير، وهيمنة الترفيه

3- عوامل انتشار الإعلام الجديد وخصائصه

4- خصائص تأطير الإعلام الجديد

5- العولمة، الإعلام الجديد ووهم الحرية

6- ظهور الإعلام الديني المعولم

7- خصائص الخطاب الديني المعولم

8- انعكاسات الإعلام الجديد على منظومة القيم والاستجابة المؤسساتية

- خلاصة

ملخص الدراسة:

يعيش العالم العربي على فوهة ثورة إعلامية، إذ عرف عدد القنوات الفضائية والمواقع الإلكترونية ارتفاعًا كبيرًا في العقدين الأخيرين، بما يتضمنه من تنوع في المرجعيات والمضامين القيمية والأخلاقية التي مكنت الجمهور من الولوج إلى خيارات واسعة لم تكن ممنوحة له من قبل. هذا التطور الإعلامي أسهم في منافسة المؤسسات الاجتماعية التقليدية في التأطير الفكري والثقافي داخل المجتمع عبر توسيع دائرة الخيارات ومصادر تلقي المعرفة وبناء التصورات الفكرية والقيمية.

هذه التعددية في مصادر إنتاج القيم، والتي لعب الإعلام دورًا محفزًا في تكريسها كانت لها انعكاسات على منظومة القيم الدينية والثقافية، أسهمت في بروز أنماط جديدة من العلاقة مع المرجعية والهوية، مما دفع بعض الباحثين إلى الحديث عن ظاهرة التدين الجديدالذي من أعراضه ظهور ممارسات جديدة، مثل حجاب الموضة، والفن الديني العصري، وهي محاولة لـ"أسلمة الحداثة" بعدما اكتسحت منتجات الحداثة عددًا من الدول العربية.

يتميز نمط التدين الجديد بتضمنه قيمًا ترتكز على الفردانية والعقلانية والتوفيقية، مما يقتضي البحث عن صيغ توافقية وتصالحية بين قيم الحداثة والقيم الدينية، والتعاطي بشكل مرن مع الممارسات الاجتماعية المستحدثة، والحفاظ في الوقت نفسه على تمثل القيم الدينية الأساسية، حيث تتيح للفرد إمكانية المفاضلة والاختيار بين "السلع والمنتجات" الثقافية والرمزية المعروضة في سوق "القيم"، والقيام بحسابات الربح والخسارة، بناءً على تقدير الكلفة والمردود على وضعه الاجتماعي والرمزي داخل المجتمع...

للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا