الديمقراطية في الثقافة العربية .. من المقاربة الإيديولوجية إلى المقاربة الإبستمولوجية

فئة :  أبحاث عامة

الديمقراطية في الثقافة العربية .. من المقاربة الإيديولوجية إلى المقاربة الإبستمولوجية

محاور الدراسة:

من وحي الأحداث: من النهضة إلى الثورة.. المشروع الديمقراطي الغائب

1- الأستاذ محمد عابد الجابري منظرا للمشروع الديمقراطي العربي

2- بين أردشير والمستبد العربي الحديث... سفر النسق الاستبدادي

3- ابن قتيبة وإعادة إنتاج النسق الاستبدادي في المشرق العربي

4- ابن عبد ربه الأندلسي وإعادة إنتاج النسق الاستبدادي في المغرب العربي

5- منظومة الآداب السلطانية: من الاختراقوالتبيئة إلى المأسسة

6- اختراق النسق الاستبدادي للثقافة السياسية الحديثة في العالم العربي

7- بين الماضي والحاضر:وحدة التصور .. وحدة الممارسة

8- الربيع الديمقراطي العربي.. هل من آفاق للانتقال نحو الديمقراطية ؟

عود على بدء .. في الحاجة إلى درس الأستاذ الجابري

ملخص الدراسة:

حضر مفهوم الديمقراطية في الخطاب العربي المعاصر بطابع إشكالي، وذلك باعتباره من ثمار الحداثة السياسية التي غزت العالم العربي، إبان مرحلة القرن التاسع عشر مع الموجة الاستعمارية. ولذلك، فقد اختلط الطابع الاستعماري بالطابع الفكري/السياسي؛ الأمر الذي زاد من أشكلة المفهوم بشكل أكبر. وقد تعامل الفكر العربي مع هذا المفهوم، منذ البداية، بحذر شديد، سواء خلال مرحلة النهضة أو خلال مرحلة الثورة:

·خلال مرحلة النهضة العربية، التي تزامنت مع الهجمة الاستعمارية على العالم العربي مع مطلع القرن التاسع عشر الميلادي، كانت صدمة الثقافة السياسية العربية، لأول مرة، مع هذا المفهوم حيث أسهم في تفجير الكثير من المتناقضات التي حفلت بها المرحلة. فمن جهة، كانت النخبة الفكرية/السياسية العربية المتنورة تؤمن بأن التجربة السياسية في الإسلام لا تتناقض مع مفهوم الديمقراطية، وذهب بعضها إلى أن الخلافة " ليست في شيء من الخطط الدينية؛ كلا ولا القضاء ولا غيرهما من وظائف الحكم ومراكز الدولة، وإنما تلك كلها خطط سياسية صرفة. (1) ومن جهة أخرى، كان الجناح السلفي المحافظ حذرا في تعاطيه مع مفهوم الديمقراطية، إذ قبل بها شكلا لكنه رفض مضمونها، باعتبار أن للتجربة الإسلامية خصوصيتها التي تتجسد في مفهوم الشورى، الذي لا يختلف عن مفهوم الديمقراطية ! "ولكم رأينا من عقلاء الملوك من حكم عقله فأرشده إلى استبدال مطلق الملك بالملك الشوري، فاستراح وأراح"، ويحسم الجناح السلفي خياره في شكل تبسيطي. " وهذا هو الشكل من الحكم الذي يصلح لمصر ولدول وإمارات الإسلام في الشرق". (2)

للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا