الرؤية المنهجية للمفردة القرآنية في فكر أبي القاسم حاج حمد

فئة :  أبحاث عامة

الرؤية المنهجية للمفردة القرآنية في فكر أبي القاسم حاج حمد

محاور الدراسة:

-النص القرآني كوحدة عضوية

-القرآن معادل موضوعي للوجود وحركته

-الدقة العلمية التي يتصف بها القرآن في استعمال المفردة

ملخص الدراسة:

إن جبهات مشروع حاج حمد جبهات متعددة، وسأكتفي في هذه الورقة بإبراز وتقريب الرؤية المنهجية التي قال بها وطبقها في التعاطي مع مفردات النص القرآني، علماً بأن اللغة العربية ومفرداتها من المفاتيح الأساسية التي لا غنى عنها بحال من الأحوال في فهم النص القرآني، وهذا أمر بديهي، فما هو التصور المنهجي عند حاج حمد لموضوع اللغة ومفردات النص القرآني؟

انطلق حاج حمد في بنائه لرؤيته المنهجية حول المفردة القرآنية، من المداخل التالية التي بنى عليها رؤيته، وهي:

-الأخذ بالوحدة الموضوعية للنص القرآني.

-اعتبار القرآن معادلاً موضوعياً للكون وحركته.

-الدقة العلمية التي يتصف بها القرآن في استعمال المفردة.

وسنأتي على بيان هذه النقط متتبعين لفكر حاج حمد، وقبل ذلك نذكر بأن مركزية النص القرآني. في بنية الثقافة الإسلامية، جعلت هاجس هذه الثقافة يرتبط بتفسيره وبيان دلالته اللغوية وحمولته الدلالية،ويعد أصول الفقه على رأس العلوم التي اعتنت بالتقعيد للمنهج في فهم وتفسير النص القرآني...

للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا