الشاّهد الدّينيّ في مجال الأدب: سياق التنزيل وبلاغة التّحويل

فئة :  أبحاث عامة

الشاّهد الدّينيّ في مجال الأدب: سياق التنزيل وبلاغة التّحويل

تقوم العمليّة الإبداعيّة عموما على استدعاء النصوص السّابقة استدعاءً يؤكّد أنّ الشّواهد أساس صناعة الكتابة وعمليّة الكلام، وسبيل تميّز الكاتب وتفرّده، وإظهار مهارته في استعارته، وإقامة الحجّة على طول باعه وسعة اطّلاعه وعمق قراءته وطريف إضافته؛فما من أثر إلا وهو يحاور الآثار السابقة ويحوّرها.[1]وكلّ نصّ يبدو في الظّاهر مفردا هو في الحقيقة ”نصٌّ جامع تقوم في أنحائه نصوص أخرى في مستويات متغيّرة وبأشكال قد نتعرّفها إن قليلاً أو كثيراً، هي نصوص الثقافة السّابقة ونصوص الثّقافة الرّاهنة: فكلّ نصّ نسيج طارف من شواهد تالدة“. وبهذا المفهوم يكون كلّ نصّ في مفترق طرق نصوص عدّة،يستلهمها عادلا بها عن أصلها، ويحاورها متشرّبا إيّاها ممتدّا فيها ناسجاً منها أشكالاً إبداعيّة جديدةتكون من جنس النّقد والردّ، والقلب والنّقض، والمعارضة والمحاكاة، وسائر المصطلحات الدّالّة على الكتابة من الدّرجة الثانية[2]، تلك التي يتجاوز فيها الأديب إظهار أثر الموروث إلى محاورته وتحويره. وعلى هذا النّحو، يكون البحث في الشواهد بحثا في العلاقات الصّريحة والضّمنيّة القائمة بين أنواع الخطاب عامّة ونصوص الأدب على وجه الخصوص. ولكن لأيّة غاية يجري الآخذ والمستشهد والمستعير؟

1.نقل الشّاهد من المجاز إلى الحقيقة

2.نقل الشاهد من الحقيقة إلى المجاز

3- صرف الشّاهد إلى نقيض معناه

4- مقارعة الشّاهد بالشّاهد

الخاتمة

* عبد الله البهلول كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالقيروان تونس

للإطلاع على البحث كاملا المرجو ضغط هنا