الشريعة والقرآن بين الأصوليين القدامى ومنظري الإسلام السياسي المعاصرين

فئة :  أبحاث عامة

الشريعة والقرآن بين الأصوليين القدامى ومنظري الإسلام السياسي المعاصرين

الشريعة والقرآن بين الأصوليّين القدامى ومنظّري الإسلام السياسي المعاصرين*


محاور الدراسة:

- المقدمة

- كيف تمثّل منظرو الإسلام السياسي مفهوم الشريعة؟

- القرآن و الشــريعة عنــد الأصـولـيّـيـن

- في الإشكاليات المتعلّقة بمفهوم الشريعة

- الخاتمـة

ملخص الدراسة:

على الرغم من طبيعة التحولات التي عرفتها المجتمعات الإنسانية في علاقتها بالمقدس خلال الأزمنة الحديثة ومنها المجتمع العربي الإسلامي طبعا، فإنّ القرآن بقي يحتفظ بمكانة مركزية في المنظومة الثقافية العربية والإسلاميّة. وهذه الحقيقة لا نرصدها في ما يكتبه المستشرقون كلّ يوم من أطروحات حوله وما نقرؤه على مواقع الإنترنيت من مواقف وآراء تتصل بالنص الإسلامي المقدس وبوظائفه فحسب وإنما نقف على هذه الحقيقة أيضا في مستوى الواقع اليومي المعيش فمسألة القرآن والشريعة وقضية الدعوات التي نسمعها بضرورة تطبيق الشريعة وأيّهما أفضل التنصيص في الفصل الأول من الدستور على مسألة الشريعة باعتبارها المصدر الرئيسي في سنّ القوانين والشرائع، وقد استماتت طائفة من أجل ذلك، أم عدم التنصيص على ذلك؟ كل هذه المسائل كانت ومازالت مما يثيره رجال السياسة ورجال الدين أو ممّا تتطارحه اليوم ما سمي خطأ بالنخبة بعيد ما وُسم بالثورات العربية ولا سيما الثورة التونسية.

إنّ مسألة تطبيق الشريعة الإسلامية المستمـــــدة من القرآن لتنظيــــم حياة الناس إذن ليســت من المسائــل التي يمكن اعتبارها ضربا من الترف الفكري الذي يُعنى به الدارسون أو ممّا يتوسع في الوقوف عليه المنظرون للدولة الإسلامية المنشودة أو مما يناقشهم فيه العلمانيون، وإنما هي مسألـــــة حيويّة طفــــت على السطح بقوة من جديد بعيد الثورات العربية عندما قررت بعض النخب في هذه الدول إعادة صياغة دستورها. و يمثّل ذلك شاهدا على أن المجتمعات تعيد النظر في قضاياها الكبرى لا بسبب ما تتعرَض له من إحراج خارجي فحسب وإنما بسبب ما يشهده المجتمع في حد ذاته من حراك في كلَ المستويات...

للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا


*- نص المداخلة الذي ألقي في الندوة التي نظمتها مؤسسة مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث تحت عنوان:"الديني والسياسي وإشكالية الدولة الحديثة"، بتاريخ11-09- 2013، تونس.