الصوفية والمرأة في القراءات الغربية

فئة :  أبحاث عامة

الصوفية والمرأة في القراءات الغربية

محاور الدراسة:

مقدمة

1- لماذا "الصوفية والمرأة"؟

2- المرأة في الفكر الصوفي بين الإجلال والإقصاء

3- تقييم نظرة الصّوفية للمرأة في القراءات الغربيّة

خـاتمة

ملخص الدراسة:

يلفت الاهتمام الغربي بالتّجربة الصّوفيّة الانتباه لغزارة الدّراسات والبحوث في هذا المجال وسعيها إلى ضرب من الشمولية في التعامل معها ومع أعلامها، وتكاد القراءات الغربيّة لا تترك موضوعا من مواضيعها، إلاّ وحرصت على تقصّيه ودراسته اعتمادا على مقاربات مختلفة، منها ما هو لساني ومنها ما هو أنثروبولوجي واجتماعي وتاريخي ونفسي...

ويأتي هذا الاهتمام دليلا على وعي المفكرين الغربيين بقيمة هذه التجربة وعمق إسهامها في تحديد ملامح التركيبة الاجتماعية والذهنية والنفسية والعقائدية في المجتمعات الإسلامية. فكان التّصوف وفق هذا الاعتبار وسيلة للتعرف على خصوصية الشّخصيّة المسلمة لما أفرزه من تصورات ورؤى ومواقف تطال مختلف مجالات الحياة الإنسانية، إذ كان لها نصيب وافر من الانتشار والرواج والتأثير.

ولعلّ التّصوّر الذي أنتجته كتابات الصّوفيّة ومعاملاتهم للمرأة من أهمّ المواضيع التي تمّ التّطرّق إليها والبحث في خفاياها. وقد تنبّه عدد من الدارسين الغربيين إلى وجود مواقف متعدّدة تبنّاها الصّوفيّة إزاء الأنثى بلغت حدّ التضارب والتناقض، فتتبّعوها ليتبيّنوا دوافعها ومنطلقاتها وخصائصها وتبعاتها. فتساءلوا عن حقيقة الجسد والروح في الفكر الصوفي ودرسوا العوامل الاجتماعية والعقائدية والثقافية المساهمة في توجيه نظرتهم للمرأة. كما نظروا في مشروعية ولاية المرأة وبحثوا في علاقتها بالتصوّف زاهدة وزوجة وابنة ورمزا...

للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا