الضوابط التداولية للنص الديني: التفسير أنموذجا

فئة :  أبحاث محكمة

الضوابط التداولية للنص الديني: التفسير أنموذجا

الضوابط التداولية للنص الديني*:

التفسير أنموذجا


محاور الدراسة:

أولا- في الحاجة للضوابط

ثانيا- التداولية وعلاقتها بعلوم التفسير

ثالثا- الضوابط بين الدرس التداولي والتراث الإسلامي

رابعا- بين الضوابط التداولية وقواعد علم التفسير

ملخص الدراسة:

تشكل القاعدة في أية مادة علمية عاصماً من الخطأ، بل هي أساس الترسيمة التي تحصل بها المعرفة اليقيينة الدقيقة؛ فهي تضبط مسار الملاحظة والتجربة والنتيجة، وتتراكم عليها المعارف والعلوم المختلفة، وفي مجال العلوم الإنسانية تمثل القواعد والضوابط آليات لتقليم النسبية في هذه العلوم، في الفقه والنحو وعلم النفس والمنطق وغيرها من الإنسانيات.

وفي إطار البحث عن القاعدة والضابط العاصم من النسبية والخطأ؛ تسعى هذه الورقة لاستنطاق الترتيبات المناسبة لقراءة النص الديني، مزجا بين ما تسنه التداولية بعدها علما جديدا في التواصل، وآلية منهجية نقدية ولسانية في تحليل الخطاب وقراءة النص، وبين ما سنه علماء التفسير وأهل الرأي من قراء النص القرآني من شروط/ قواعد/ضوابط لتفسير القرآن والخوض فيه، أو ما يعرف بشروط المفسر وشروط المفسَر؛ وحسب الورقة إشارة إلى خطوط وحدود يجب احترامها لفهم مضامين النصوص عامة وخاصة النص القرآني.

للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا


*- هذا نص المداخلة الذي ألقي في ندوة "الوحيوالمقاربات الحداثية: بين تطوير الفهم واستعاب المعنى" التي نظمتها مؤسسة مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث، بتاريخ: 29ـ 30 أكتوبر2013، في مدينة الرباط، المغرب.