الفتوى والطّب الحديث

فئة :  أبحاث محكمة

الفتوى والطّب الحديث

محاور الدراسة:

تمهيد:

1- في ماهيّة الفتوى والإفتاء:

2- قراءة في المدوّنة الإفتائيّة بمجلّة المنار:

3- قراءة في بعض فتاوى المنار الطّبّيّة: نحو تأسيس لحجّيّة البحث العلميّ:

الخاتمة:

ملخص الراسة:

ما فتئتالفتوحات العلميّة فيشتّى المجالات والاختصاصات تتزايد وتيرتها منذ أواخر القرن التّاسع عشر إلى اليوم، ولا شكّ أنّها، مع ما وفّرته من رفاه وتيسير للحياة، وحلّ لمعضلات كانت لزمن طويل مستغلقة على العقل البشريّ، قد طرحت جملة من الإحراجات التّشريعيّة حول حكم ممارستها ومشروعيّة تطبيق نتائجها.

ولم يكن الطّبّ – أحد أهمّ فروع المعرفة العلميّة – بمنأى عن تلك الطّفرة غير المسبوقة للعلم وما استتبعها من مشكلات أخلاقيّة وقضايا مستحدثة لم يكن للمسلمين عهد بها، فواجهوها بفراغ تشريعيّ دفعهم دفعًا إلى التّفكير جدّيًّا بتحيين منظومتهم التّشريعيّة وإثراء مصادرها لتتماشى وواقعالتّطوّر العلميّ المذهلفي العصر الحديث. في هذا الإطار يأتي هذا البحث، وقد أردناه دراسة مونوغرافيّة لمسألة الإفتاء والاستفتاء من خلال مجلّة المنار[1] الصّادرة في لبنان ومصر بين أواخر القرن التّاسع عشر(1889م) وأربعينيات القرن العشرين(1940م).

للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا


1- أسّسها محمّد رشيد رضا المولود سنة 1865م والمتوفّى سنة 1935م أحد أعلام الفكر السّلفي في العالم الإسلامي المعاصر مثّل توجّهه الفكريّ امتدادا لمدرسة الأفغاني وعبده الإصلاحيّة قال عنه محمّد عبده "إنّ اللّه بعث إليّ بهذا الشّابّ ليكون مددا في حياتي"راجع تاريخ الأستاذ الإمام الجزء الأوّل.تزعّم منذ مطلع القرن العشرين وعلى مدار صدور مجلّته حركة الإفتاء في مصر وكامل العالم الإسلامي.