اللاهوتية والحداثة ومعضلة التقييم الإنكفائي

فئة :  أبحاث عامة

اللاهوتية والحداثة ومعضلة التقييم الإنكفائي

مدخل

1.في المقدمات الرؤيوية للمنطق اللاهوتي المضاد للحداثة ونتائجها

2.اللاهوتية كوعي انتكاسي، ملازم للحضارات الدينية منذ نشوئها

3.اللاهوتية التغييبية وتشكيل السلبية الشاملة

خلاصة

إن المنطق الاجتزائي الحداثي المنبت يؤول إلى حال من الطغيان في ممارسة التجربة الحداثية بعيدا عن التسديد الديني المتوازن، من قبيل إشراكه في التعاطي مع الظاهرة الإنسانية المركبة، بعيدا عن الروح العدائية الناشئة من المنظور التبعيضي الغالب على أسلوبها في إنشاء الحياة، ثم في تفسيرها وتقييمها لها. وحتى لا يظن أنا نعمد إلى تقريرات استعجالية، فيها الانتصار لكل وعي صادر عن المعنى الديني، وتفاصيله الموجهة للحياة والحاكمة لها، ارتأينا أن نختبر الوعي اللاهوتي الغالب في الثقافة العربية الإسلامية المعاصرة، وكيف يقيم الحداثة ويحكم عليها. هل بوعي متعمق؟ أم بأحكام عجلى تنم عن عجز وعدم تمثل؟ وبذلك هل يشترك المنظوران العلمانوي، واللاهوتي في المنطق نفسه في النظر إلى الظواهر والحكم عليها؟

الإلغائيات تستند إلى مرجعية اختزالية واحدة، وإن تنوعت مظاهرها، لذا نجدها تعتمد على الجزء الأول من الحقيقة الوجودية، ولازمها المنهجي، فتأدت إلى رفض الحداثة وما انبثق عنها، خاصة العلم وما يفرزه من أوضاع حضارية عامة، أو ما يفضي إلى تحجيمه ودفع دوره إلى زوايا خاصة من الحياة العامة. ومبعث الفعل السابق التوجس من العلم، والخوف منه على الدين وطقوسه ومظاهره ، لأن في العالم تجارب حضارية عدة، أثبتت انزواء الدين أمام العلم.

* الحاج أوحمنه دواق باحث جزائري

للإطلاع على البحث كاملا المرجو ضغط هنا