المَفهُوم والمَعنى: مدخل عام إلى أبحاث مُحمّد أبي القاسِم حَاج حَمَد ومُحمّد شُحرور

فئة :  أبحاث محكمة

المَفهُوم والمَعنى: مدخل عام إلى أبحاث مُحمّد أبي القاسِم حَاج حَمَد ومُحمّد شُحرور

المَفهُوم والمَعنى*:

مدخل عام إلى أبحاث مُحمّد أبي القاسِم حَاج حَمَد ومُحمّد شُحرور


محاور الدراسة:

المحور الأول: محمد أبو القاسم حاج حمد و"العالمية الإسلامية الثانية"

أولا: قاعِدة المفاهيم الدِّينيَّة (الإسلامية) وإشكالية المنهج

ثانيا: العالمية الإسلامية الثانية وإشكالية التعميم المنهجي

المحور الثاني:محمد شحرور ومنهج التعامل مع "التنزيل الحكيم"

أولا: المنهج العام في التعامل مع التنزيل الحكيم

ثانيا: المنهج الخاص (بطريقة الفِكر والتّفكير) حول دراسة نصوص التنزيل الحكيم

ملخص الدراسة:

مِن خلال ما تشهده الساحة العربية والإسلامية، من تطورات على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي والسياسي والديني، وما تعرفه اليوم من اتجاهات فكرية ومعرفية حديثة، تتبنى مفاهيم جديدة ومصطلحات تأصيلية؛[1] تجدر بنا الإشارة إلى ضرورة البحث عن أهم مكامن الخلل الرئيس ضمن النسق الفكري والثقافي العام للواقع العربي والإسلامي المعاصر من جهة، قبل البحث عن الإمكانيات المتوافرة والممكنة للخروج من الأزمات التي يعيشها الإنسان العربي والإسلامي - إلى حدود اليوم - من جهة أخرى.

كما تجدر الإشارة - أيضا - إلى أننا ننطلق - عموما - من مجال عام، هو مجال تخصص الدراسات الإسلامية التي تتضمن علوم القرآن والسنة النبوية والفقه وقواعد الاجتهاد المتعارف عليها، فضلا عن العُرف الإسلامي. بينما، نَنزاح - قليلا - عن هذه العمومية نحو التخصيص بالتعامل مع مجال الدراسات القرآنية المعاصرة كمجال خِصب، وإن هو جد معقد في الآن نفسه...

للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا


*- نص المداخلة الذي ألقي في اليوم العلمي الذي نظمته مؤسسة مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث تحت عنوان:"الدراسات القرآنية المعاصرة وسؤال المنهج:أبو القاسم حاج حمد ومحمد شحرور نموذجا"، بتاريخ 28 شتنبر 2013، الرباط، المغرب.

[1]- يعود البعض منها إلى ما قبل ظهور الثورات والانتفاضات التي يعرفها العالم العربي والإسلامي، منذ أواخر سنة 2010 وبداية 2011، بينما يعود البعض الآخر منها إلى ما بعد استفحال المظاهرات والاحتجاجات مع سقوط أنظمة سياسية وصعود أخرى، واندحار أحزاب وحركات وولادة أخرى.