المنهج اللغوي في تفسير سيد قطب "في ظلال القرآن": محاولة فينومينولوجية في ثنائية التفسير/ التأويل

فئة :  أبحاث عامة

المنهج اللغوي في تفسير سيد قطب "في ظلال القرآن": محاولة فينومينولوجية في ثنائية التفسير/ التأويل

محاور الدراسة:

- في التفسير الإشاري

- فينومينولوجيا المقدّس عند سيد قطب من خلال كتابه "في ظلال القرآن"

- انطولوجيا الإستعارة القرآنية في "ظلال" القرآن

- التفسير كسياج مفهومي للنص

ملخص الدراسة:

منذ المحاولات الأولى التي قام بها المسلمون لتفسير القرآن الكريم / النص المقدس، وهو كلام الله الأزلي، والذي هو صفته الواجبة، قاموا دائماً بالتفريق بين نشاطين في تحليل هذا النص وشرحه؛ التفسير والتأويل، ومع الوقت استفاضت الكتب والشروح والتفاسير نفسها في التفريق بينهما، لكن الحاصل على كثرة ما كُتب هو أن التفسير في المجمل هو السعي نحو "حقيقة للنص"، أو "مراد أصلي" يشار إليه ويقال هذا هو "مراد الله"، سواء عن طريق البحث اللغوي، أو التفسير بالأثر، وأن التأويل، هو في أصله عملية عقلية، لا تكترث كثيراً بالبحث في المصادر، أو المعاني الأصلية، أو أقوال الشرّاح السابقين، أو حتى الصحابة ممن فسر القرآن، عملية تلمح الإشارة، وتضمها للسياق، فتجلي غرض النص وتسبر غور حكمته، أو تتخطى ذلك إلى الإلهام الرباني، فتفسر النص المُوحى، بخاطر مُلقى، يصل العمل بصانعه، ويلقي بين يديه عبء شرح مقصده؛ أي أن "علم التفسير علم الرواية، وعلم التأويل علم الدراية"...

للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا