الوحي والتاريخ في المنظور المعرفي التوحيدي

فئة :  أبحاث محكمة

الوحي والتاريخ في المنظور المعرفي التوحيدي

الوحي والتاريخ في المنظور المعرفي التوحيدي*


محاور الدراسة:

-المقدمة

-أولا: المنظور المعرفي التوحيدي

-ثانيا: قراءة المنظور التوحيدي للوحي والتاريخ

-خاتمــة

ملخص الدراسة:

المتأمل في ساحة الإنتاج المعرفي البشري، فإنه سيجد تعدداً في الأشكال والصور والنتائج، وإذا ما تتبعنا هذا الثراء حسب السياقات الحضارية، فلابد أن نجد أن تعدد المنظورات هي التي آلت إلى تنوع المنتجات المعرفية، ولهذا وجب تحليل كثير من التصورات بردها إلى المنظور الذي هو بمثابة براديغم موجه لأية ممارسة معرفية داخل أي سياق حضاري ما، لذلك فإن الوقوف عند المنظور هو ضبط للجذر الرئيس الذي تنبثق منه شجرة المعرفة؛ أي أنه هو العنصر الرئيس الذي تتوالد منه المعرفة وتتراكم وفق محدداته.

ومن هنا يظهر لنا أن المنظور الموجه للمعرفة في الحضارة الإسلامية هو التوحيد، والذي انتظمت على أساسه المنظومة المعرفية الكلامية والفلسفية والفقهية وغيرها...، لكن ما يجب أن نضعه في الحسبان، هو عودة التوحيد في ثوب جديد، يضع نفسه لا كعقيدة مبحوثة في ثناياه على أسلوب الجدل، وإنما كمنظور منتج للمعرفة؛ أي كجذر تنبع منه شجرة المعرفة من فهم وتفسير ونقد وكشف وطرح ومقايسة وغيرها....وهنا تبرز لنا عدة شخصيات فلسفية كبرى كالمسيري وأبو القاسم حمد وأبو يعرب المرزوقي ومالك بن نبي وغيرهم، وكل منهم أخذ من التوحيد ما يلزمه لتفسير أو نقد أو الكشف عن قطر من أقطار الوجود، منطلقاً وفي الآن نفسه مبرزاً للتوحيد الإسلامي على أنه المنظور الأكثر تفسيرية في مقابل المنظورات الأخرى...

للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا


*- هذا نص المداخلة الذي ألقي في ندوة "الوحيوالمقاربات الحداثية: بين تطوير الفهم واستعاب المعنى" التي نظمتها مؤسسة مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث، بتاريخ: 29ـ 30 أكتوبر 2013، في مدينة الرباط، المغرب.