حول الدين والمستقبل

فئة :  أبحاث محكمة

حول الدين والمستقبل

حول الدين والمستقبل[1]


محاور الدراسة:

- حول الدين والمستقبل: ماذا يعني السؤال، الآن، عن مستقبل الدين؟

- السياق الأول: أو الدين في موقع الدفاع

- السياق الثاني: الحالة الإسلامية، أو الدين في موقع الهجوم

ملخص الدراسة:

هل لا يزال يحمل معنى القلق على مصير الدين من التراجع كما كان يحمله في القرن التاسع عشر الأوربي، وحسبما تنبأ فلاسفة الاجتماع الكلاسيكيون من كونت وماركس إلى دوركهايم وفيبر؟ أم على العكس من ذلك يحمل معنى القلق من تصاعد الدين وتوغله على حساب الدولة والحرية الفردية ومكاسب العقل كما يوحي المشهد الاجتماعي والسياسي الراهن في المحيط العربي الإسلامي؟

هذه الصياغة المزدوجة للسؤال، تلفت الانتباه إلى سياقين تاريخيين مختلفين بقدر ما تلفت الانتباه إلى "الدين" كنسق اعتقادي ومعرفي مشترك. كلا السؤالين مبرر في سياقه، لأن كل سياق ينتج سؤاله الخاص، ولكن كليهما سيفضي بنا إلى قانون عام واحد يفسر علاقة الدين بالاجتماع في الزمن. لم يتعرض الإسلام في محيطه الإقليمي بعد، أو لم يتعرض بذات الدرجة من القوة للصدام مع سؤال التطور كما تعرضت له المسيحية الغربية قبل ثلاثة قرون، ولكنه لم يسلم تمامًا من نتائج الصدام الذي كان في أحد جوانبه موجهًا إلى فكرة الدين في ذاتها.

للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا


[1]- هذه المحاضرة ألقيت في ندوة "الدين والمستقبل"التي نظمت في الأردن يومي 21-22 ديسمبر 2013