صورة الآخر في التراث الصوفي

فئة :  أبحاث محكمة

صورة الآخر في التراث الصوفي

محاور الدراسة:

مقدمة

1- الآخر محاورا للذّات

2- الآخر مرجعا للذات

3- الآخر خصما للذات

خاتمة

ملخص الدراسة:

لئن درج في كتابات التصوف نزوع نحو إيثار العزلة واختيار الوحدة والقطع مع العلائق والوسائط، فإنّ الواقع التاريخي ومرجعيات النصوص الصوفية تكشف خلاف ذلك؛ فالقطيعة لم تكن كلّية، إنّما ارتبطت بفترات زمنية مخصوصة عبّر فيها الصوفية عن مواقف الرفض والإنكار لجملة من الظواهر والممارسات الدينية والسياسية والاجتماعية... وكشف تعبيرهم هذا، ضمنيا، انفتاحهم على محيطهم وتنوّع طرق تفاعلهم معه.

ولعلّ استحضارهم في خطابهم تصورات كلامية واصطلاحات فلسفية وأحكاما فقهية ونصوصا دينية غير إسلامية يقيم برهانا قاطعا على عمق الصلات التي أقاموها مع ثقافة عصرهم، وهي صلات يتجاذبها قطبا القبول والرفض، فما استجاب لعقيدتهم ومبادئ تجربتهم احتضنوه واستثمروه وتوسعوا فيه ودافعوا عنه، وما تعارض مع فكرهم نقدوه واحتجوا عليه وأقصوه، منطلقهم في ذلك اعتقادهم امتلاك الحقيقة الإلهية واختصاصهم بها واحتكارهم لأسرارها دون سائر الخلق. ومن ثمّ، فإنّ تعاملهم مع من اتفقوا معه أو اختلفوا عنه واحد في مقصده، وهو إثبات هذه الحقيقة ودعمها والانتصار لها...

للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا