ظاهرة التنبّؤ في التراث العربي مسلمة بن حبيب أنموذجا

فئة :  أبحاث محكمة

ظاهرة التنبّؤ في التراث العربي مسلمة بن حبيب أنموذجا

محاور الدراسة:

-مقدّمة

-أوّلا: التعريف بمسيملة

-ثانيا: مسيلمة متنبئا

-ثالثا: مسيلمة ومحمّد

-رابعا: نهاية مسيلمة

-الخاتمة

ملخص الدراسة:

احتلّ مسيلمة مكانة بارزة في مدوّنة التاريخ العربي القديمة، وقد بدا ذلك جليا من خلال تتبعنا لبعض المصادر، منها تاريخ الطبري (ت 310 هـ) وسيرة ابن هشام (ت 761 هـ) والبداية والنهاية لابن كثير (ت 774 هـ)، ويمكن أن نستشفّ أنّ الرجل ورد ذكره في العديد من المصادر بتفاوت في الكمّ وتباين في المضمون والمواقف، ولئن اختلفت المدوّنة فيما بينها، فإنّها اتفقت على الشأن البارز الذي احتلّه مسيلمة بن حبيب الحنفي. فما هي مضامين نبوّته؟ وهل برسالته ما به تميّز، أو أراد أن يشقّ طريقه داخل الإسلام وينخرط في دعوة محمّد، مثله مثل بقيّة المتنبّئين؟

بيد أنّنا، وإن أشرنا إلى هذه الملاحظات والأسئلة، فإنّ ما يهمّنا فيها في هذه المرحلة من البحث هو ما يوجد فيها من مقاربات التي سقناها في هذا العمل، ليست سوى عينات محدودة ممّا تضمنته المصادر التراثية من معان متجانسة حينا، ومتباينة أحيانا أخرى حول الضجّة الكبرى التي أحدثها مسيلمة.

للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا