مشروع قراءة لخصائص الفضاء والزّمن في قصص النصوص المقدّسة

فئة :  مقالات

مشروع قراءة لخصائص الفضاء والزّمن في قصص النصوص المقدّسة

إنّ دراسة الفضاء والزّمن في النّصوص الدّينيّة مسألة مُترامية الأطراف، لا سبيل للأخذ بنواصيها، ما لم نلج عوالم شتى بعضها إلى روح الفلسفة أقرب وبعضها الآخر إلى علوم السّرديّات أميلُ، وذلك لأنّ النّصوص الّتي نحتفي بها هي من جنس النّصوص السّرديّة على نحو ما بيّنا منذ قليل.

إنّ جوانب كثيرة من المعالجات الدّينيّة لأحداث قصص النصوص الدينية (النصوص المقدّسة-النصوص الحواف) عصيّة على الفهم ما لم نقف على بنية الزّمان وخصائص الفضاء، ومن أجل ذلك عمدنا في معالجة المسألتين؛ الزّمن، والفضاء، إلى اتّخاذ مدخلين، الأوّل ننظر من خلاله في بنية الفضاء. أمّا الثّاني، فقطبه الزّمان.

إن الزّمن والفضاء من أهم المباحث التي اهتمت بها فلسفة الطبيعة، فألبرت أنشطاين(1879 – 1955) Einstein Albert نفى عنهما أنْ يكونا "جوهرين مستقلّين"، وإنّما هما عنده من الصّفات والعلاقات الشّاملة والأساسيّة للمنظومات الماديّة، وأنّ العلاقات المكانيّة والزّمانيّة مشتقّة من التّفاعلات الماديّة بين الظّواهر والأحداث الفيزيائيّة، فهما لا ينفصلان.معنى ذلك أنّ الفصل بين الفضاء والزّمان أمر عسير، فلا مجال للفصل بينهما إلاّ على جهة الإجراء النّظري؛ فهما متلاحمان يستدعي الواحد منهما الآخر، وفي ذلك يرى محمّد أركون (ت 2010 م): "أنّ المكانوالزّمان يشكّلان بالنّسبة إلى كلّ البشر الإحداثيّات والأطر الّتي تشترط كلّ إدراك معرفيّ ما وتتحكّم به".[1]

وقد تنوّعت المقاربات الّتي تناولت إشكاليّة الزّمان والفضاء،[2] من ذلك أنّ أصحاب المذهب الماديّ Le matérialisme اعتبروا حقيقة الزّمان والفضاء كامنة في الجانب الموضوعيّ لكلّ منهما، وهو طرح حاول المثاليّون L’idéalisme تجاوزه بتأكيدهم للدّور المهّم الّذي ينهض به الوعي الفرديّ في بناء ماهيّة الزّمان وماهيّة الفضاء. على أنّ الثّابت في جميع الوضعيّات أنّ الفضاء والزّمان يمثّلان عماد كلّ فعل بصرف النّظر عن طبيعة القائم به؛ أي البشر والآلهة. فكلّ فعل يشترط فضاءً يتحقّق فيه، ولا يتّخذ هذا الفعل أيّة قيمة تذكر إلاّ من خلال اندماجه في زمان ما؛ فلكليهما دور مهمّ في تشكيل وعي الإنسان بكينونته.[3]

انطلاقًا من هذا التّصوّر يمكن القول، إنّ الزّمان والفضاء عاملان مُؤطّران للوجود مُؤثّران في الموجودات؛ الجماد، والكائنات الحيّة، والإنسان...الخ، وهما يُمثّلان معًا أهمّ مقوّم مشكّل لوعي الإنسان بذاته وبوجوده، بيد أنّ هذا المقوّم يظلّ في علاقة جدليّة بالذّات الإنسانيّة؛ فالإنسان ذات مُتأثّرة بهذا المُقوّم مُؤثّرة فيه في الآن نفسه؛ فالجوانب الموضوعيّة لا تمثّل إلاّ غلافًا خارجيًّا يحجب عنّا حقيقة هذا المقوّم ودوره.

وبناء على ذلك، لا يمكن دراسة الفضاء أو الزّمن في أبعاده الجغرافيّة الموضوعيّة، لأنّ هذه الأبعاد لا تعكس بوضوح الذّات الّتي تتحرّك ضمنها.

والحقيقة، أنّنا نسعى في هذا الجزء من المقال إلى تبيّن خصائص الفضاء[4] بالنّظر إلى تأثيراته الواضحة في مواقف الشّخصيّات الّتي تؤسس قصص الأنبياء والرّسل في النّصوص المقدّسة الّتي نشتغل عليها.

إنّ الدّراسات الّتي تناولت مسألة الفضاء كثيرة مختلفة؛ فلقد رأى البعض في الفضاء حيزًا لغويًّا شأن الشّخصيّة والرّاوي. ونحن إنْ كنّا لا نستطيع نفي هذا الأمر، فإنّ للفضاء في النّصوص المقدّسة قيمة توثيقيّة Documentaire Valeur بالنّسبة إلى المُؤمن. أمّا لغير المُؤمن، فهي فضاءات لا بدّ من وجودها لتحتضن الحدث، وهي حاملة لدلالات رمزيّة وثقافيّة، تُعتمد مداخل لفكّ ما غمض واستعصى من عوالم الإنسان. فلقد بيّن إلياد كيف نزع الإنسان عن الفضاءات الجغرافيّة بعدها الطبيعيّ وجعلها فضاءات مقدّسة يتجلّى فيها حضور اللّه، فأضحى بذلك الدّنيويّ البشريّ مقدّسًا الإلهيّ، فالإنسان عند ما يُؤسّس الفضاء إنّما يُؤسّسه وفق خلفيّات وأُطر معرفيّة وعقائديّة يصعب دونها فهم دور الفضاء في بناء حياة الإنسان. وذلك ما يُفسّر الدّقّة الّتي تجعل من الفضاء ماثلاً أمام القارئ.

وقد تنوّعت معايير دراسة الفضاء في النّصوص المقدّسة، فتناوله أغلب الدّارسين في ظلّ ثنائيّات "المقدّس الدّنيويّ أو العمران الفلاة أو العلوي السّفلي أو الحركة السّكون أو العام الخاص أو الانفتاح الانغلاق ... الخ،"[5]وهي ثنائيّات تتعلّق بجوانب فنيّة تكوينيّة، على أنّنا وجدنا بعض الدّراسات الّتي تعاملت مع الفضاء، باعتباره شبكة رمزيّة دالة على الفكر الإنسانيّ ووعي الكائن البشريّ بكينونته وماهيّة وجوده؛فالفضاء سلوك، ذلك أنّ المدينة اجتماع له خصائصه ومتطلّباته الّتي تفرض على الإنسان اتّباع ناموس معيّن، وفي تخوم الصّحراء تجد نواميس جديدة تخالف بالضّرورة نواميس المدينة، بل إنّ الفضاء الواحد قد يختلف سلوك الإنسان فيه بحسب الزّمن، فسلوك العاشق الواقف على الأطلال يختلف عن سلوكه أيّام كانت فيها الأطلال حيًّا يعجّ بالنّاس من صديق شافع وواش ورقيب. وكذلك الصحراء هي الوِحدة والموت بالأمس، وهي اليوم العمران والرّفاهيّة والمعاصرة. ذلك أنّ الإنسان هو من يُؤسّس الفضاء بمنجزه الحضاريّ: العمران، والفلاحة، ...إلخ أو بحضوره الجسديّ فيه، وهو إلى جانب ذلك يحيل القارئ إلى ثقافة ما؛ مصر، وبابل،...إلخ، وما يتطلّب ذلك من وعي بخصائص الحدث السّرديّ بما هو مُنجز تقوم به شخصية مُتأثّرة بالفضاء الّذي تتحرّك فيه.

وقد تعدّدت المقاييس الّتي عُولج من خلالها الفضاء، فدرسه البعض في صلته بالواقع، ونظر إليه البعض إلى دوره في بناء الحياة النّفسيّة للإنسان، وتناوله البعض في مستوى الخصائص (الانغلاق، الانفتاح)، ودرسه آخرون في مستوى التّعريف والتّنكير، وعُنيت جماعة أخرى بدلالاته الرّمزيّة والحضاريّة.

لقد كانت غاية الدّارسين تبيّن الفضاء ورسم حدوده؛ الواقع، التّاريخ...إلخ، أو دراسة صلته بالحدث، وتبيّن مدى موافقة الفضاء للحدث، وهندسته؛ الانفتاح، والانغلاق، والقديم، والحديث، والضّيق والاتّساع...إلخ، أو دراسته في المستوى الرّمزيّ، فإذا بالفضاء دال على ما يعتمل دواخل الشّخصيّات الّتي تتحرّك داخله، فيخرج الفضاء من مجرّد إطار يحتضن الأحداث وحركة الشّخصيّة إلى إطار حامل لدلالة اجتماعيّة أو ثقافيّة، فيكون بذلك مشحونًا بقدرة إيحائيّة، من ذلك إحالة المقبرة إلى الموت، وقد قام الفضاء بوظائف عديدة؛ فهو ينزّل الأحداث في محيط واقعيّ/ التّوثيق حينًا، فيوهم بواقعيّة الحدث، أو هو يمهّد للحدث اللاحق، أو هو يكشف عن الخصائص الاجتماعيّة للشّخصيّة، أو هو دال على موقف أيديولوجيّ، أو انتماء مذهبيّ أودينيّ...إلخ، وهو إلى جانب ذلك الواقعيّ والأسطوريّ، وهو أيضًا العلوي والسفليّ المُشاهد بالعين والمحجوب عنها أيضًا، وهو المفارق المقدّس والدّنيويّ المدنّس، وهو العمران/ الاجتماع، وهو الفلاة / الخلاء والسّاكن والمُتحرّك.

إنّ موقف الإنسان من الفضاء مختلف باختلاف الصّلات والحوادث الّتي تعترض الإنسان، فيكون موقف الإنسان من الفضاء أشبه بموقفه من أيّ شخصيّة، إذ يحنّ إليه حنينه إلى أمّه، وقد يرى فيه غولاً آكلاً للبشر من لحومهم لا يشبع،[6] إذا ما مثّل خطرًا على حياته، ويشعر بالغبطة والفخر في الانتماء إليه.

إنّ الفضاء اسم جامع للأمكنة الّتي تتحقّق فيها الأحداث في تصوّرHenri Mitterrand،[7] وقد عالج منظّرو الأقصوصة في الغرب جوانب عديدة منه، ومن أهمّ المقاربات المعاصرة نذكر مقاربة ozwiort الّذي حدّد ثلاثة أبعاد لدراسة الفضاء، الأوّل مرجعيّ توثيقيّL’espace référentiel ، يحاول خلق صلات بين الفضاء القصصيّ وفضاءات موجودة في الواقع المعيش، وذلك قصد إيهام القرّاء بمطابقة القصصيّ للواقعيّ. أمّا البعد الثّاني، فيتعلّق بالوظائف الّتي ينهض بها الفضاء في صلته بالأحداث L’espace Fonctionne، في حين وسم البعد الثّالث بالفضاء الدّلاليّ L’espace Signifiant، وفي هذا المضمار يكون مجال النّظر ما يثيره الفضاء من دلالات في ذهن القارئ.

إنّنا لسنا من الشّطط في شيء، إنْ قلنا إنّ جميع هذه الأشكال والصّيغ المُتعلّقة بالفضاء تحضر في النّصوص المقدّسة حضورًا قويًّا، بل يمكن اعتبار النّصوص المقدّسة أصدق النّصوص في تحديد صلة الإنسان بالفضاء؛ فهي موجودة بوضوح في لحظة إنشائها "للجنّة" أو"للجحيم" أو... الخ، بصرف النّظر عن النّصّ أكان "الكتاب المقدّس" أم "القرآن الكريم". إنّنا لا نروم في هذا المقال تبيّن وظائف الفضاء المُتّصل بقصص الأنبياء وتحديد أنواعه ومستوياته ودلالاته الرّمزيّة فحسب، وإنّما نرمي من خلاله أيضًا إلى تبيّن ما يتحكّم فيه من العوامل اجتماعيّة وثقافيّة، وكيفيّة وعي الإنسان بذلك.

إنّ الفضاء الّذي نزعم دراسته، ليس ذلك الإطار الُمحدّد الّذي يمكن معاينته معاينة موضوعيّة وفق معطيات القياس وأبعاده (الطّول، العرض، العمق)؛ فـ "هو الامتداد أو الاتّساع الّذي يمكن لعدد مختلف من النّقاط أنْ تلتقي فيه تزامنيًّا، وهو الإطار الّذي تُوجد داخله الأجسام الماديّة والظّواهر الفيزيائيّة،" [8] وهو إلى جانب ذلك "رؤية ذاتيّة" للوجود تخضع في المقام الأوّل إلى تصوّرات وجدانية ونفسيّة وأحاسيس خاصة.[9] لذلك، فهو يتّخذ مظهرين: الأوّل هو"الفضاء الموضوعيّ الأصليّ ويُوجد خارج الذّات، [أمّا الثاني فهو] فضاء وهميّ خياليّ لا وجود له إلاّ داخل الذّات".[10]

ونحن إذا ما نظرنا في الفضاء المذكور في قصص الأنبياء، وجدناه معرفة حينًا، ونكرة حينًا آخر، على أنّ التّعريف منه ما هو في حكم النّكرة، مثل الفضاءات العامة أو الخاصة؛ قصر الملك... إلخ، ومنها ما هو معرفة، لا سيما أسماء الأمصار والبلدان؛ مصر، وبابل...إلخ، بيد أنّ ما يظلّ ثابتًا هو أنّ الفضاء يحيل إلى سلوكيّات عامة كالخير والشّرّ، وهي فضاءات مُثقلة بالرّمزيّة، كالنّهر، والبحر، والصّحراء، والمدينة... إلخ. فالفضاءات غامرة كانت أم عامرة تنسج شعور الإنسان – النبي ... ونفسيّته، يضاف إلى ذلك أنّ قسوة الطّبيعة وما تُوحي به من هلاك تكون أكثر ترسيخًا لقيمة الحدث العجائبي، خُذْ على ذلك مثالاً النبي موسى[11] كيف انفلق له البحر لمّا كان خارجًا من مصر،[12] وكيف نزل المنّ والسّلوى من السماء، وقس على ذلك أحداثًا كثيرة، تؤكد كلّها أنّه ما من معجزة أجراها الله على يد نبي في أحضان الطّبيعة، إلاّ وكانت إعادة بناء للفضاء ومكوّناته.

فالفضاء الّذي يخبرنا عنه النصّ المقدّس دال على الشّخصيّات- لا سيما الأنبياء- ومواقفها ومشاعرها...إلخ، وهو يُرسّخ قدم المعجزات في عوالم العجيب، وذلك ميسم القصّ في متون النّصوص المقدّسة، فلئن كانت الفضاءات واقعيّة، فإنّها أسهمت في نسج البعد التّخييليّ للأحداث؛ معنى ذلك أنّ الفضاء يفقد خصائصه الموضوعيّة ليتّخذ أبعادًا عجيبة، لا سيما لحظة التّواصل مع الغيب.

قائمة المراجع:

- أركون، محمّد، الفكر الإسلاميّ نقد واجتهاد، تعريب هاشم صالح، دار الساقي، ط 1، لندن انجلترا، 1990.

- بن جاب اللّه، حمّادي، مساءلة الزّمن المطلق في المقاربة الإبستيمولوجيّة التّاريخيّة ، مركز النّشر الجامعي، تونس ، 2002.

- الجوّة، أحمد، شعريّة الفضاء في مخطوط تمبكتو مجلة المسار العــ 65/66 ـ ددان، سبتمبر ديسمبر 2003

- الدرغوثي، إبراهيم، النّخل يموت واقفًا، (مجموعة قصصيّة)، ط 2، دار صامد للنشر، صفاقس تونس، 2000.

- زايد، عبد الصّمد، المكان في الرّواية العربية الصّورة والدّلالة، دار محمّد علي الحامي، وكلية الآداب بمنوبة، سلسلة دراسات أدبية، ط 1، صفاقس تونس، 2003.

- العهد القديم، المؤسسة العالمية للكتاب المقدّس، لندن أنجلترا .

- القرآن الكريم، دار ابن كثير، دمشق سوريا.

- المسعودي، حمّادي، فنّيات قصص الأنبياء في التّراث العربي، ط 1، دار مسكلياني، تونس، 2007.

Henri Mitterrand, Le discoures du roman, P u F, 1980.


[1]-أركون (محمّد): الفكر الإسلاميّ نقد واجتهاد، تعريب هاشم صالح، دار الساقي، ط 1، لندن انجلترا، 1990، ص 81

[2]- الفضاء في عرف المهتميّن بشؤون السّردانيّة أمثال Henri Mitterrand هو مجمل الأطر/ الأمكنة الّتي تتنزل فيها الأحداث Le discoures du roman ; P u F, 1980 , pp194 – 201 . .

[3]- G Matoré: L’espace humain ;p 17ذكره زايد (عبد الصّمد): المكان في الرّواية العربية الصّورة والدّلالة، دار محمّد علي الحامي، وكلية الآداب بمنوبة، سلسلة دراسات أدبية، ط 1، صفاقس تونس، 2003، ص 37

[4]- وقد آثار المسعودي(حمّادي) :" فنّيات قصص الأنبياء في التّراث العربي، ط 1، دار مسكلياني، تونس، 2007، "استعمال مصطلح "الفضاء" لأنّه" يتمحّضُ للدّلالة على السّعة والامتداد وعلى ما ليس له شكل محدود ثابت، لذلك تبدّى أشمل من المكان والحيز وأوسع منهما[... أضف إلى ذلك أنّ] "المتأمّل في القصص[...] يرى أنّها لا تقف عند حدود ما هوعمران ومبنيّ كالمنازل والغرف والقصور والقرى والمدن، وإنّما تمتد لتشمل فضاءات غير محدودة كالجبل والوادي والصّحراء [...] وهي[القصص] لا تكتفي برسم الأماكن الواقعيّة وإنّما تتخطّاها لتصف الفضاءات المُتخيّلة" ص 279

[5]- المرجع نفسه، ص 278

[6]- راجع الدرغوثي(إبراهيم): النّخل يموت واقفا، (مجموعة قصصيّة)، ط 2، دار صامد للنشر ، صفاقس تونس، 2000، ص 93

[7]- : Le Discours du roman, ( op . cit) , pp 194 -201. Henri Mitterrand

[8]-Etienne Souriau, Vocabulaire d’esthétique ذكره أحمد الجوّة، شعريّة الفضاء في مخطوط تمبكتو، مجلة المسار العددان 65/66 سبتمبر ديسمبر 2003

[9]- راجع زايد (عبد الصّمد): المكان في الرّواية العربية الصّورة والدّلالة، (سبق ذكره)، ص 341

[10]- راجع المرجع نفسه، الصفحة نفسها.

[11]- راجع العهد القديم ، سفر الخروج 14/ 21- 24 والقرآن الكريم سورة الشعراء 26/63

[12]- نشير في ما يتصل بانفلاق البحر أمام الأنبياء إلى أنّ العهد القديم قد نسب هذا الحدث إلى النبي موسى وإلى النبي إيليا هو والنّبيّ إليشاع (راجع سفر ملوك الأول 19/ 17)