من مظاهر الإصلاح الديني في عصر النهضة العربيّة الإسلاميّة في القرن 19 م: المصلحة ومقتضياتها أنموذجا

فئة :  أبحاث عامة

من مظاهر الإصلاح الديني في عصر النهضة العربيّة الإسلاميّة في القرن 19 م: المصلحة ومقتضياتها أنموذجا

من مظاهر الإصلاح الديني في عصر النهضة العربيّة الإسلاميّة في القرن 19 م:

المصلحة ومقتضياتها أنموذجا*


محاور الدراسة:

- إشكال البحث

- الحدّ بين اللغة والاصطلاح

1- المصلحة والعلاقة بالآخر: الغيريّة (علاقة الأنا بالآخر)

2- المصلحة والتمدّن: تلازم العدل والعمران

3- المصلحة والوعي بالتاريخ

4- خاتمة وآفاق

ملخص الدراسة:

يثير الحديث عن المصلحة ومقتضياتها كيفيات إجراء هذا المفهوم في مجالات من الاختبار متعالقة متداخلة لدى مفكّري عصر النهضة العربيّة الإسلاميّة في القرن 19 م، المعروف بفكر الإصلاح أو اليقظة. ولم يمنع هذا التداخل بين تلك المجالات الاجتماعيّة والاقتصاديّة والتربويّة أولويّة المسألة السياسيّة غالبا في خطاب المصلحين.

في هذه المدارات التي نشأ فيها فكر الإصلاح وتطوّر في السياق التاريخي الحديث (منتصف القرن 18 م، حتى الحرب العالميّة الأولى) وبتأثير من المعطيات الجغرافيّة السياسيّة، وُجد العرب والمسلمون بحذاء عالم أوروبي، ما فتئ يتقدّم ويتطوّر في التمدّن والتحديث ("من هم بإزائنا" بعبارة خير الدين).

من هنا كان السؤال: لماذا تقدّم الآخر وتأخّرنا؟ وهل مصلحتنا تقتضي التأسّي بهذا الآخر والأخذ بأسباب تقدّمه، ومن ثمّ النسج على منواله في الإصلاحات التي كان سبّاقا إليها (ق 16 م) أم هي في إحياء القيم الإسلاميّة العامة والمعروفة بالمقاصد والغايات، حيث تتعيّن "مصلحة الشارع من الخلق" في التعبير الأصولي...

للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا


*- نص المداخلة الذي ألقي في الندوة التي نظمتها مؤسسة مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث تحت عنوان: الإصلاح الديني بعد الربيع العربي: ضروراته، رهاناته ومتطلّباته، بتاريخ: 22-23-24 فيفري. سوسة، تونس.