نظرات في معوقات التواصل الثقافي

فئة :  أبحاث عامة

نظرات في معوقات التواصل الثقافي

محاور الدراسة:

على سبيل التقديم

1- الصعوبات

2- آفاق حوار الثقافات

خاتمة

ملخص الدراسة:

إنّ الحديث في مجال "حوار الثقافات" يعدّ مجازفة لعدّة اعتبارات، لعلّ أهمّها كثرة ما كُتِب في هذا المشغل؛ فكلٌّ يتحدّث عن حوار الثقافات، إمّا متحمّسا متعاطفا أو منتقدا متذمّرا وأحيانا محلّلا متدبّرا. ولا غرابة أن يشكّل هذا الموضوع جزءا مهما من رصيد مكتبتنا العربية، وأن يستأثر باهتمام أغلب مواقع الواب العربية والعالمية المختصّة والجامعة.

وما هذا الاهتمام الكبير إلاّ تواصل لخواطر شغلت بال المثقّف العربي منذ عصر النهضة،[1] مرورا بفترة الاستعمار ثمّ الاستقلال الوطني، حين اكتشف الفجوة الحضارية التي أصبحت تفصلنا عن العالم الأوروبي المتقدّم. وتعامل المفكرون المسلمونمع هذا الآخر الوافد بطريقتين مختلفتين، مازالت تداعياتهما إلى يومنا هذا؛ فمنهم من أقبل عليه إقبال المعجب الولهان؛ ومنهم من أدبر ورفض الآخر واعتبره شرّا وكفرا. وبين هذا وذاك ظهر موقف معتدل، حاول أن يتعامل مع الآخر بنظرة نقدية واقعية، وأن يستحضر التراث بمنهج عقلانيّ مسؤول.

للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا


1- نجد ذلك خاصّة عند الطهطاوي وجمال الدين الأفغاني ومحمد عبده...