i مؤسسة مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث - ندوة: "الحراك العربي بين مطلب الانتقال الديمقراطي ومأزق الصراعات الداخلية"

ندوة: "الحراك العربي بين مطلب الانتقال الديمقراطي ومأزق الصراعات الداخلية"

فئة: أنشطة سابقة

ندوة: "الحراك العربي بين مطلب الانتقال الديمقراطي ومأزق الصراعات الداخلية"

انطلقت اليوم أعمال الجامعة الصيفية التي تشارك فيها مؤسسة مؤمنون بلاحدود مع مشروع منبر الحرية والمركز العلمي العربي للدراسات والأبحاث، والتي تنعقد في الأردن ما بين 02 و07 شتنبر/ أيلول 2013septembre/ September في مدرسة ثيودور شلنر بمدينة الزرقا بالأردن.


مقترح اشكالية الجامعة الصيفية لمنبر الحرية 2013


لقد تم اختيار موضوع الجامعة الصيفية والتي تعقد في الأردن- عمان كالتالي: "التحول الديمقراطي بين مطلب الانتقال الديمقراطي ومأزق الصراعات الداخلية" حيث تعيش العديد من أقطار العالم العربي على وقع حراك مجتمعي لأزيد من سنتين دون أن تتضح معالم رؤية المستقبل بعد، بفعل عدة عوامل أبرزها العودة الواضحة لممارسات أزلام الأنظمة السابقة بغية حماية مصالحهم وإدامتها والتي تمتلك قدرة فائقةعلى التكيف وإعادة إنتاج نفس النسق من جهة و تخلق و بروز قوى جديدة تحاول السيطرة على السلطة و توجيه دفة المجتمع وفق تصورها و منظومتها من جهة أخرى .

إن الملاحظ والمتتبع لتجارب الانتقال من الشمولية إلى الديمقراطية (انعتاق دول المعسكر الشرقي من قبضة الاشتراكية و بعض دول أمريكا اللاتينية من قبضة الحكومات الإقطاعية...) يلاحظ تجاذبا واضحا بين ممارسات متجذرة لأزلام نظام قديم يواجهون صعوبات لإدامة مصالحهم في مقابل صعود القوى الناتجة عن الوضع الجديد بيد أن الثورة تفرزنظاما و مشروعا جديد هوبصدد التخلّق، تواق إلى التغييرولكنه يتلمس طريقه نحو البزوغ والبناء. إن هذه الحاجة الضاغطة والرغبة الملحة في التغيير يمكن أن تؤدي، في بعض الحالات، بالمجتمعات إلى حالة من التهور، أوتغري البعض باستباقه بعنف أو احتواء يغيرموازين القوى لصالح الجماعات الأكثر تنظيما و قوة أو ميكيافيلية .

إننا في العالم العربي وفي هذه المرحلة بالضبط بحاجة إلى أن تبدأ كل القوى المجتمعية والفعاليات الفكرية بتقصي وتحليل كافة إرهاصات التحول الديمقراطي السلمي المبتغى لتجنب أية خسارة جمعية لصالح منافع قطاعية. والحث على تقديم رؤية

واضحة للمرحلة القادمة، مرحلة لا يجب أن يتسم سلوكها بالتكيف الاضطراري ومهادنة المقاربات النمطية الشعبوية الجاهزة بهدف الاقتصارعلى احتواء الوضع الناشئ وعدم الغوص عميقا في عملية التغيير بل يجب أن تكون مناسبة لتدارس خيارات التحول الديمقراطي السلمي بما يستوجبه من ضرورة العمل على جعل المرحلة الانتقالية عادلة إدماجية شاملة وسلمية.

ومنه تنبثق فكرة هذه الجامعة الصيفية استجابة لضرورة التعاطي بالدرس و التحليل العلمي للحراك الذي تشهده المجتمعات و للإجابة عن أسئلة ما بعد الحراك من قبيل:

ما هي الآليات الكفيلة بتحقيق انتقال ديمقراطي وعادل؟

ماهي المقومات الكفيلة بتحقيق توزيع عادل ومقبول للثروات وخيرات المجتمعات العربية كمدخل أساسي لتحقيق السلم والأمن والأمان الاجتماعي والرقي والازدهار في المحصلة؟.

ماهي الضمانات والكوابح التي تحول دون السقوط في فخ الإقصاء ومن ثمة العنف والفوضى والاعتداء على حقوق الفرد الأساسية؟

ألبوم الصور