دعوة للاستكتاب للمشاركة في ندوة علمية دولية تحت عنوان: "الإسلام السياسي: الخطاب والممارسة"

فئة: أنشطة قادمة

دعوة للاستكتاب للمشاركة في ندوة علمية دولية تحت عنوان: "الإسلام السياسي: الخطاب والممارسة"

 تعتزم مؤسسّة مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث تنظيم ندوة علمية دولية تحت عنوان:

« الإسلام السياسي: الخطاب والممارسة»

 وذلك خلال يومي الجمعة والسبت الموافقين ل 27 ـ 28 أبريل 2018

تونس العاصمة

لتحميل استمارة البحث المرجو الضغط هنا  


 أهمّ مبرّرات هذا اختيار الموضوع:

ـ راهنيّة هذا الموضوع: فهو يندرج في السياق العام لسؤال النهوض العربيّ الذي بقي مفتوحا إلى زمننا الراهن، وفي السياقات الخاصّة لأسئلة التجديد الدينيّ، والسياسيّ، والمجتمعيّ. فالإسلام السياسي يقترح نفسه أطروحة من بين الأطروحات التي نشأت للإجابة عن هذه الأسئلة، في امتداد للتصوّرات الإحيائيّة، والإصلاحيّة التي ظهرت منذ منتصف القرن العشرين، وهو القوّة الإيديولوجيّة الإسلاميّة الأبرز التي تمكّنت راهنا من أن تحتلّ وضع المركز في التحوّل التاريخيّ السياسيّ الحاليّ للعالم الإسلاميّ، ومن أن تقدّم نفسها شرطه المستقبليّ. وهذا ما جعله محلّ تجاذب وجدل وتنازع بين مختلف المنخرطين في الشأن السياسي من جهة، وبين مختلف الخائضين فيه من ألأكاديميّين المتخصّصين وأهل الفكر والثقافة من جهة أخرى.

ـ قلّة الدراسات العلميّة حول هذا الموضوع: ما هو رائج ومتداول راهنا هي في الغالب الأعمال المنخرطة في الصراع الإيديولوجي بين دعاته ومعارضيه، وإمّا القراءات الممجّدة للإسلام السياسي والمدافعة عن شرعيّة وجوده التاريخي.

ـ إنّ تمكّن بعض التمثيلات الوطنيّة لهذه الحركة من الوصول إلى السلطة، وممارسة تجربة الحكم في بعض بلدان العالم الإسلاميّ، يمنح القدرة على اختبار صلاحيّة أطروحتها النظريّة. وتبدو تلك الممارسة مكمّلة لتقييمها النظريّ،. ففيها؛ أي الممارسة، قد تنكشف المآزق النظريّة المضمرة، وتتجلّى طوباويّة الفرضيّات، و تتعرّى المستحيلات العمليّة.

أهمّ محاور الندوة:

أوّلا: سؤال التعريف، وهو يتضمّن عنصرين فرعيين:

ـ الإسلام السياسي: مسار تشكّل المفهوم والتغيّرات الطارئة عليه من عشرينيّات القرن العشرين إلى اليوم. فدون تعريفات دقيقة يغيب أوّل شروط إنتاج المعرفة، وهو تعيين الموضوع بدقّة. لهذا نحتاج إلى تعيين دلالة المفهوم. و تتأكّد الحاجة إلى ذلك إزاء تعدّد المصطلحات المعبّرة عن منازع الفكر الإسلامي الحديث والمعاصر (الأصوليّة، الإحياء، التجديد، الانبعاث..)، وإزاء التحوّلات الطارئة على فروع الحركة الإسلاميّة عامّة في علاقتها بالشأن السياسي، كما يشهد بذلك حال السلفيّة في توجّهها السياسي الناشئ قبل ثورة الربيع العربيّ (حزب الأمّة الكويتي منذ 2005)، وبعدها (حزب النور السلفي في مصر، السلفيّة الجهاديّة)، وإزاء تطوّر أطروحات الحركة الأمّ الممثّلة للإسلام السياسي في العالم العربيّ؛ أي جماعة الإخوان المسلمين، بين النشأة والمآل الراهن.

ـ النشأة والانتشار: النظر في مختلف التفسيرات التاريخيّة والسياسيّة والاجتماعيّة والحضاريّة لظاهرة الإٌسلام السياسي، ولعودتها راهنا بعد أن ظنّ أفولها النهائيّ.

ثانيا: سؤال التفكيك، وهو يتضمّن ثلاثة عناصر فرعيّة:

ـ رؤية الإسلام السياسي للعالم، أي رؤية العالم أو الخلفيّة الأنطولوجيّة والميتافيزيقيّة للتصوّر السياسيّ (الثنويّة المؤسّسة: عالم السماء هو المحدّد لعالم الأرض ـ الديني هو الحاضن والموجّه لكلّ الأعمال البشريّة ولكلّ المنظومات الأخلاقيّة والسياسيّة).

ـ دراسة قطاعيّة ومجهريّة لأهمّ مقالات الإسلام السياسي: الحاكميّة/ السيادة ـ الاستخلاف ـ الشريعة ـ القرآن برنامج حياة....

ـ آليّات الخطاب: دراسة أهمّ تقنيات خطاب الإسلام السياسيّ، مثل "التلفيق" (الشورى/الديمقراطيّة، الرئاسة/الخلافة، النوّاب/أهل الحلّ والعقد، الشريعة/القانون)،  و"المناورة" (الفصل بين السياسي والدعَوي، العلاقة بين الدين والسياسة علاقة تمايز لا علاقة فصل...)، و"الترميق" (استعارة هيكل الدولة قالبا لمفاهيم السياسة الشرعيّة ـ الشورى تعوّض الديموقراطيّة ـ  التدافع يعوّض التعايش ـ التكامل بين الرجل والمرأة يعوّض المساواة بينهما...)، فضلا عمّا يرمى به الإسلام السياسي من ناقديه باعتماد "ازدواجيّة الخطاب" عبر أساليب التعميم والتعويم مثلا.

ثالثا: سؤال التقييم، وهو يحتوي على أربعة مباحث فرعيّة:

- التقييم النظريّ لأطروحة الإسلام السياسيّ: كشف الإخلالات النظريّة في هذه الأطروحة.

- التقييم العمليّ: تقييم الأطروحة في مستوى الممارسة والتنفيذ على أرض الواقع من خلال تجارب ممارسة السلطة التي تخوضها الأحزاب الممثّلة للإسلام السياسي في مصر، وتونس، والمغرب، و تركيا..

ـ الإسلام السياسي من منظور ناقديه من العلمانيّين ومن اليسار الإسلامي وغيرهم.

ـ الإسلام السياسي وممارسة السلطة السياسيّة في عدد من البلدان: مصر، تركيا، تونس، المغرب: مآزق الانتقال من التنظير إلى الممارسة، وما ترتّب على ذلك من تداعيات.

رابعا: سؤال المصير، ومضمونه هو التالي: أيّ مستقبل للإسلام السياسي في ضوء التحوّلات الجيوسياسيّة والاجتماعيّة وغيرها التي تشهدها عدّة دول عربيّة وإسلاميّة خلال العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، خاصّة بعد ما عُرف بثورات الربيع العربي؟ (الانفتاح في هذا المحور على الدراسات الاستشرافيّة).

للمشاركة:

قصد المشاركة في هذه الندوة العلمية، نخبركم أنّ:

- آخر أجل للتوصّل باستمارة وملخّص المشاركة هو 30/10/2017

- ألا يتجاوز ملخّص البحث 500 كلمة.

- سيتمّ التواصل مع ذوي الملخّصات المقبولة فقط قصد إرسال بحوثهم.

- آخر أجل للتوصّل بالبحث كاملاً هو 20/ 02/ 2018

شروط البحث:

* ترسل البحوث باللغة العربية ببرنامج (word) بخط (simplifiedarabic) بحجم 16 في المتن و12 في الهامش.

* يشترط في البحث ألاّ يكون منشورا من قبل.

* ينبغي أن يكون نصّ البحث ما بين 6000 و 8000 كلمة.

* يرفق البحث في أعلاه بملخّص في حدود 100 كلمة باللغة العربية.

* أن تحترم الضوابط العلميّة والأكاديميّة في كلّ ما يتعلّق بالتوثيق الدقيق للمصادر والمراجع والهوامش التي تثبت متسلسلة في أسفل كلّ صفحة.

* ترتّب قائمة المراجع ترتيباً ألفبائياً بحسب كنية المؤلف في نهاية البحث؛ وفي حال وجود عدّة مراجع للمؤلف نفسه، فإنّها ترتّب حسب تاريخ صدورها من الأحدث إلى الأقدم. وترد الإشارة إلى المراجع في النصّ عن طريق وضع المرجع كما هو موجود في قائمة المراجع بين قوسين.

تعرض البحوث على محكّمين من ذوي الاختصاص والخبرة في المجال.

عنوان المراسلة: 

workshop@mominoun.com

bassemjmal@yahoo.fr

 

ملاحظات:

تتكفّل المؤسسة بـ :

الإقامة بالنسبة إلى المحاضرين المشاركين في الندوة.

نشر البحوث المقبولة.

الأولوية في المشاركة للمقيمين بتونس .

*****************