محاضرة: "التيارات الإسلامية التقليدية الموروثة وتقسيماتها واتجاهاتها ومستقبلها " للدكتور أحمد سعد زايد

فئة: أنشطة سابقة

محاضرة: "التيارات الإسلامية التقليدية الموروثة وتقسيماتها واتجاهاتها ومستقبلها " للدكتور أحمد سعد زايد

استضاف مركز دال للأبحاث والإنتاج الإعلامي التابع لمؤسسة مؤمنون بلا حدود، يوم الخميس الموافق 11 مايو 2017م المحاضرة الثالثة من سلسلة محاضرات الأستاذ أحمد زايد حول "خريطة الفكر العربي"،  والتي جاءت بعنوان: "التيارات الإسلامية التقليدية الموروثة وتقسيماتها واتجاهاتها ومستقبلها ".

رحب زايد بالحضور، وأعطى نبذة في البداية عن سلسلة المحاضرات والخريطة التي يتبناها في تقسيم الفكر العربي وتياراته، ثم بدأ زايد في تناول أول التيارات الفكرية في الإسلام، وهو "التيار التقليدي" الذي يسيطر -في رأيه- على معظم المؤسسات الدينية العلمية في العالم الإسلامي ومدارسه الفكرية العريقة "كالأزهر – الزيتونة – والقرويين " وينتشر في مختلف ربوع العالم الإسلامي من المغرب إلى تركيا وإندونيسيا.

حاول المحاضر النظر في تاريخ الفكر الإسلامي التقليدي بما هو إشكالي في محاولة لرصد التيارات الفكرية الإسلامية التي اتخذ منها البعض مجالا للتأطير النظري، وتتناول تاريخ التيارات الإسلامية التقليدية الموروثة كالأشاعرة والحنابلة والجعفرية والإباضية والمتصوفة مع التركيز على الأشاعرة وعرض أهم أفكارهم ورموزهم، حيث أكد  أن التيار الأشعري يعتبر التيار الأكثر انتشار داخل الإطار التقليدي، وقد تأسس على يد الإمام أبو الحسن الأشعري الذي نشأ معتزليا، وشهد الصراع الدائر بين كل من المعتزلة والحنابلة، وقد حاول الأشعري التوفيق بين التيارين وتقريب وجهات النظر والوصول إلى منطقة وسطى، وأخذت الأشعرية في الانتشار والتماهي عبر الزمان، سواء مع السلطة أو التيارات المختلفة السائدة في العالم الإسلامي.

وقسم زايد هذا التيار إلى ثلاث فئات :

1- الأشعرية والماتريدية

2- الوهابية.

3- الشيعة الإمامية – الشيعة الزيدية – الأباضية.

والأستاذ أحمد سعد زايد باحث متخصص في الفكر الديني، درس العلوم السياسية بجامعة الإسكندرية، والشريعة بمعهد الدراسات العربية والإسلامية، كما درس الفلسفة الغربية وعلم تطور الأفكار في جامعة أوكسفورد وجامعة يال، شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والمحلية على سبيل المثال: مؤتمرات الجالية الإسلامية في فرنسا، ومؤتمر الجالية الإسلامية في بريطانيا، والمؤتمر الصوفي الدولي، ومؤتمر حوار الأديان الإبراهيمية بألمانيا، ومؤتمر التسلح الخلقي بسويسرا، قام بعدد من البحوث والدراسات عن جدلية العلاقة بين الدين والسياسة، وبين الدين والفلسفة، اشترك مع الدكتور عبد الوهاب المسيري في عمل بعض المباحث عن الحلولية بين التصوف والفلسفة، وشارك كذلك في إنشاء موقع عن التراث العلمي في الحضارة الإسلامية .