محاضرة :" التيارات الإسلامية التقليدية مدرسة الحنابلة والوهابية أنموذجا "

فئة: أنشطة سابقة

محاضرة :" التيارات الإسلامية التقليدية مدرسة الحنابلة والوهابية أنموذجا "

أحمد سعد زايد يحلل بنية مدرسة الحنابلة في الفكر الإسلامي

استأنف مركز دال للأبحاث والإنتاج الإعلامي التابع لمؤسسة مؤمنون بلا حدود، سلسلة محاضرات الأستاذ أحمد سعد زايد حول "خريطة الفكر العربي"؛ وذلك يوم الخميس الموافق 25 مايو 2017 م بمحاضرة بعنوان:" التيارات الإسلامية التقليدية مدرسة الحنابلة والوهابية أنموذجا "

بدأ زايد محاضرته بالحديث عن ثاني تيارات الفكر الإسلامي التقليدي في رأيه، ألا وهو التيار الحنبلي الذي أسسه أحمد بن حنبل، فأكد أن المذهب الحنبلي لم يكن مذهبا فقهيا كباقي المذاهب فحسب، لكنه كان له أيضا رأي في العقيدة، ودخل في خلاف شديد مع المعتزلة، وقد دعا أحمد بن حنبل إلى العديد من النقاط كالتمسك بظواهر النصوص، والتمسك بالتفسير الأول للصحابة.

وعلى مستوى التفكير الديني، ذكر زايد أنه يوجد داخل المذهب الحنبلي العديد من الإشكاليات، لكن عبر التاريخ الإسلامي كان المذهب الحنبلي محدود الانتشار، واعتبر زايد ابن تيمية المؤسس الحقيقي لهذا المذهب الذي وجه العديد من الانتقادات المذاهب والتيارات الإسلامية الموجودة في عصر وخاصة المتصوفة، كما أشار إلى دور محمد بن عبدالوهاب في العصر الحديث في تأسيسه للمذهب السلفي والحنبلية المعاصرة والدعوة إلى العودة للتفسيرات الأولى للإسلام وتنقية ما علق بالإسلام من شبهات.

حاول المحاضر النظر في تاريخ التيار السلفي الحنبلي الوهابي الذي لعب في رأيه -وما زال - دورا ليس بالقليل في ساحة الفكر العربي في محاولة لتقديم قراءة لجذور وسمات هذا التيار في جدله مع التيارات التقليدية الأخرى من أجل فهم أعمق لهذا التيار المنتشر.

الأستاذ أحمد سعد زايد باحث متخصص في الفكر الديني، درس العلوم السياسية بجامعة الإسكندرية، والشريعة بمعهد الدراسات العربية والإسلامية، كما درس الفلسفة الغربية وعلم تطور الأفكار في جامعة أوكسفورد وجامعة يال، شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والمحلية على سبيل المثال: مؤتمرات الجالية الإسلامية بفرنسا، ومؤتمر الجالية الإسلامية في بريطانيا، والمؤتمر الصوفي الدولي، ومؤتمر حوار الأديان الإبراهيمية بألمانيا، ومؤتمر التسلح الخلقي بسويسرا، قام بعدد من البحوث والدراسات عن جدلية العلاقة بين الدين والسياسة وبين الدين والفلسفة، اشترك مع الدكتور عبد الوهاب المسيري في عمل بعض المباحث عن الحلولية بين التصوف والفلسفة، شارك كذلك في إنشاء موقع عن التراث العلمي في الحضارة الإسلامية.