ندوة : "التدين السلبي"

فئة: أنشطة سابقة

ندوة : "التدين السلبي"

أسئلة عديدة وجريئة طُرحت خلال حوارية نظمتها مؤسسة "مؤمنون بلا حدود" للدراسات والأبحاث ومركز شرفات لدراسات وبحوث العولمة والإرهاب، بعمّان في 10 أيار (مايو) 2017 تحت عنوان "التدين السلبي".

ومن أبرز التساؤلات التي تولدت عن الحوارية، التي أدارها الكاتب مروان عياصرة، وحضرها أكاديميون ومثقفون وطلبة؛ هل كنا نهتم بسلبيات التدين قبل تفشي التطرف، وظهور "داعش"؟ كيف يمكن التخلص من ظاهرة لا تدفع الإنسان للتقدم والتسامح والتطور، دينية كانت أم اجتماعية وثقافية؟ هل هناك معايير لقياس التدين؟

الجلسة التي عقدت في فضاء فكري متنوّع ومنفتح، استهلّها عياصرة بدعوة للتحاور مقتبساً عبارة الفيلسوف الفرنسي باشلار "نحن نعيش في عالم نائم علينا أن نوقظه بواسطة الحوار مع الآخرين". ووجه سؤالاً عن تصوراتنا حول الدين، وعن التديّن -بوصفه تمظهراً للدين في الواقع المعيش- لتبدأ مداخلات المتحاورين (الحضور)، والتي تركزت حول إمكانية تصور معيارٍ يمكن من خلاله قياس ظاهرة التديّن بوصفها سلبية أو إيجابية.

ونبّه بعض المتحاورين إلى أهمية كسر حاجز الخوف الذي يمنع من تناول النص الديني المؤسس ومحاولة تفكيكه للوصول إلى رؤى وتأويلات ربما تقودنا لفهم وتفكيك مظاهر التدين الحالية.

وتعتبر هذه الحوارية فاتحة الحواريات نصف الشهرية التي تقيمها مؤمنون بلا حدود وشرفات في عمّان، لتشكل منصة فكرية، ومساحة مفتوحة للجميع، لطرح عديد قضايا ومواضيع فكرية إشكالية وراهنة، ونقاشها.