#

التعريف بالمشروع

مشروع بحثي عن التطرف الديني

نظراً لما تشهده الساحة العربيَّة والإسلاميّة من اضطراب سياسي واجتماعي، ترافقه مظاهر فوضى فكريَّة وتنظيريَّة تتَّسم باستسهال قراءة هذا المشهد المعقد بتبسيط يؤدّي إلى تضليل الإنسان وإرباك توجُّهاته وقدرته في الحكم على الأشياء والأفكار؛ ممَّا يزيد من سيولة الفوضى، ويدفع نحو استساغة الأفكار الأيديولوجيَّة ذات الطبيعة المحدَّدة والمغلقة التي تقفز فوق الواقع وحقائقه الموضوعيَّة....

المزيد

مدخل الدراسات الدينية

أيَّاً كانت تعريفات التطرُّف الدينيّ، وتفسيراته، فإنَّه يمثّل في الفترة الرَّاهنة كبرى الإشكاليَّات العربيَّة الإسلاميَّة المربكة لواقع المسلمين داخليَّاً، والمسيئة لصورتهم وصورة دينهم خارجيَّاً. ...

مدخل الفلسفة والعلوم الإنسانية

يعرف العالم اليوم تصاعداً خطيراً في ظاهرة العنف، رغم أنَّ العنف ظاهرة قديمة اهتمَّ الفلاسفة بالنظر فيها وبمحاولة فهمها خاصَّة في عصر الأنوار، حيث ركَّز فلاسفة ذلك العصر (ديدرو، فولتير،

مدخل العلوم الاجتماعية

يُعدُّ العنف اليوم من المواضيع المحوريَّة في مجال العلوم الإنسانيَّة، التي حاولت وما زالت تحاول فهم وتفسير مظاهر السلوك العنيف وعلاقته

المدخل التأويلي

يمكننا أن نجمل تاريخ العنف في مروره من طور العنف علامةً إلى طور العنف عالماً وكياناً وواقعاً لا يعبّر عن شيء، أو هو لا يعبّر بعدُ عن شيء، بقدر ما هو "الشيء نفسه "

مدخل التصوُّف والعنف

تحفل أدبيات الصوفيَّة باستنكار العنف ورفضه أيَّاً كان مصدره، وحتَّى قراءتهم للنصوص المتضمنة لكلام على القتال أو الضرب أو العذاب

مؤسسة مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث

  • مجالنا

    مؤسسة دراسات وأبحاث:

    • تسهم في خلق فضاء معرفي حر ومبدع لنقاش قضايا التجديد والإصلاح الديني في المجتمعات العربية والإسلامية،
    • وتعمل على تحقيق رؤية إنسانية للدين منفتحة على آفاق العلم والمعرفة ومكتسبات الإنسان الحضارية،
    • وخلق تيار فكري يؤمن بأهلية الإنسان وقدرته على إدارة حياته ومجتمعاته متخطياً الوصايات الإيديولوجية أو العقائدية.
  • مبادئنا

    • أنّ الإنسان أوسع من أن تُختصَر خيريته في دينٍ أو مذهبٍ أو طائفةٍ أو عرق،
    • وأن كرامة الإنسان وسعادته تكمن في احترام حريته في التفكير والتعبير والاعتقاد،
    • وتقوم على إعلاء قيَم التنوع الثقافي والحضاري وعدم التمييز على أساس الدين أو العرق أو اللون.
  • قناعاتنا

    • أن الرؤى الشمولية أياً كان مصدرها؛ لا تنسجم مع اختلاف الشعوب والأمم وتنوع الثقافات وتعددها، وتنتهك أولى مسلمات الوجود الإنساني وهو الاحترام المطلق للعيش المشترك على أرض واحدة،
    • وأن انتهاك مبادئ حرية وحقوق الإنسان وأطر الاجتماع المدني تحت أي مبرر كان؛ قد تسبب بمعاناة مباشرة وغير مباشرة، وخسائر فادحة وحروب وصراعات، وكراهية بين الأمم والشعوب،
    • وأن احترام ثقافة الآخر وذاته والدفاع عنها وصونها، هو حماية لذاتنا ولهويتنا الإنسانية، وضمانٌ لأمننا وحريتنا.