ملخص:

وقد أوضحنا في هذه الدراسة كيف حاول الكندي تقريب الفلسفة من الذائقة العربية الإسلامية من خلال بيان أوجه الصلات الممكنة بين الفلسفة والوحي، بل إنّ الكندي قدّم تأويلات فلسفية طريفة لبعض آيات الكتاب العزيز، وجنّد الفلسفة، كما عرفها عصره، وهي الفلسفة الأرسطية مطعمة بالأفلاطونية والأفلوطينية، لإثبات القضية الكبرى التي كانت هاجس متكلمي عصره، وهي قضية التوحيد، لكنّ الكندي سيعالجها بأسلوب فلسفي يفارق به أسلوب المعتزلة، رغم أنّه لم يبرح الإشكالية الاعتزالية على العموم.

للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا